افضل الطرق لعلاج الاسهال وتجنب حدوثه مرة اخري

هناك الكثير من يختلط عليهم الامر فيما يخص الاسهال والامساك وفي هذا المقال سوف نفرق بين الاثنين ونطرح تعريفات مفصله  الكثير من الناس يستهون الامر و قد يظن انها  حالة بسيطه وتمر مرور الكرام دون مشاكل ومشكلة يتم حلها من نفسها وهنا تبدأ المشكلة بسيطة وتزيد مع الوقت وذلك بسبب  الإهمال والإستهتار الغير مبرور ، أو حتى بسبب الجهل والنسيان ، لتصبح في النهاية مرضاً له اطراف ونهاية لا تحمد عقباها  فحتى أبسط الحالات المرضية تحتاج في النهاية الى  العلاج والدواء.

ليس كل الناس أطباء متمكنين من  إجراء تشخيص عام وتقويم بشكل سريع  فلا يحق لبعض الناس  إعطاء الآخرين وصفات علاج بشكل عشوائي ، لمجرد ان هذه الطريقة قد نجحت معهم مرة مثلاً، لأن كل جسم مختلف عن الآخر، ويتطلب وقاية وعلاجاً بشكل معين. ومن جانب اخر، كل مرض له أسبابه الظاهرة والمخفية التي لا يعلمها الا الطبيب عند الرجوع اليه ، وإن كانت بعض الأمراض تتشابه في الأعراض ظاهرياً، لكنها في الباطن ذات مسببات مختلفة عن الامراض الاخرى .

وبالتالي، يجب ان نجد بشكل سريع الدواء المناسب لها، والطريقة الامثل للقضاء عليها. الاسهال والامساك مثلاً، من أبرز ما قد يصيب الإنسان خلال يوم بشكل عادي . وقد يستهتر بهما ولا يعطيها أهمية، بل يعاني فقط بعض الإنزعاج ويستمر في  روتينه اليومي… لكن في بعض الاوقات ، قد تكون هذه المشاكل التي تصيب الأمعاء مرتبطة بما هو أخطر من مجرد نزلة برد  أو من  تسمم في  الغذاء.

لذلك لا يمكن تناول الأدوية بشكل عشوائي في  محاولة لحل الأمر من تلقاء أنفسنا، بل لابد من  زيارة الطبيب فالإسهال مشكلة صحية منتشرة جداً، وهو غالباً ما يكون دليل حالة مرضية سوف يمر بها الانسان. فعندما يتبرز الإنسان أكثر من الوضع المعتاد من ثلاث إلى أربع مرات في غضون أربع وعشرين ساعة، ويكون البراز مائياً تكون المشكلة حادة وفي حاجة إلى علاج بشكل سريع حتى  وإن كان بسيطاً , لنتابع معاً المقال سوف نشرح جميع النقاط بشكل مفصل وبشكل تدريجي .

وكما اشارت منظمة الصحة العالمية على ان مرض الإسهال هو ثاني اهم  أسباب وفاة الأطفال تحت  سن الخامسة، والإيجابي في الأمر انه  يمكن مواجهة  هذا المرض ويمكن علاجه أيضاً بشكل سريع ,كما يودي مرض الإسهال بحياة 760000 طفل تحت  سن الخامسة في  كل عام , ويمكن الوقاية من نسبة كبيرة من أمراض الإسهال من خلال توفير مياه الشرب النظيفة الخالية من الميكروبات والجراسيم  ومرافق الإصحاح الملائمة والنظافة , كما ان هناك، على الصعيد الدولي ، اكثر من  1.5 مليار  حالة من مرض الإسهال كل في كل عام ويعتبر  الإسهال من اهم  أسباب سوء تغذية الأطفال حديثي الولاده وحتى  تحت سن الخامسة .

ويوضح احد الاطباء ، ان حالات الاسهال والامساك، وقام بتوضيح أسبابها وأعراضها، بشكل مفصل موضحا ما قد يترتب عنها وطريقة علاجها

ما هو الإسهال ؟

عندما لا يعاني الشخص مبدئياً من شئ ما  صحي، يقوم بتناول الطعام بشكل منتظم وتقوم معدته بهضمه، لتتحول البقايا بعدها إلى براز يخرج منه ، يقوم الجسم باخراجه بعد يأخذ كافة حاجاته الغذائية. فالبراز مكون من كمية ماء ، إضافة إلى بقايا الطعام. بيد أن مشكلة الإسهال تظهر في كون كمية الماء أكثر من بقايا الطعام الموجوده في الجسم .

الإسهال مشكلة صحية منتشرة جداً، وهو غالباً ما يكون دليل حالة مرضية سوف يمر بها الانسان. فعندما يتبرز الإنسان أكثر من الوضع المعتاد من ثلاث إلى أربع مرات في غضون أربع وعشرين ساعة، ويكون البراز مائياً تكون المشكلة حادة وفي حاجة إلى علاج بشكل سريع حتى  وإن كان بسيطاً .

أن الإسهال مشكلة منتشرة بشكل كبير ما  ، وغالبا ما تحل من بشكل تلقائي بعد مرور بعض الوقت  بعد يومين على أقصى حد، لكنه أحياناً قد يتضخم الامر  ليصبح خطيراً من حيث نعلم أو لا ندري. كما أن الاسهال المزمن قد يكون دليلاً على مرض مزمن.

 

اسباب الإسهال

للإسهال اسباب كثيرة  ومتعددة تؤدي كلها إلى نفس النتيجة ويرتبط الإسهال بشكل عام  بمجموعة من الاضطرابات الوظيفية التي قد  تصل الى الامعاء أو الى  القولون ومن  أكثر الأسباب انتشاراً  للمعاناة من هذا المرض هي وصول  الطفيليات والجراسيم  عن طريق تناول الطعام أو الماء، ما قد يفسره البعض بانه عباره عن تسمم الغذائي .

من جانب اخر ، هناك البعض لا يكون قادر على  هضم التركيبة  الغذائية مثل سكر اللاكتوز الموجود في الحليب، أو حتى الغلوتين المتواجد في القمح. وإستهلاك مكونات كهذه في الأطعمة من دون معرفة المرء أنه غير قادر على تناولها، يسبب له الإسهال، بشكل مستمر ومتكررر.

من جانب اخر يمكن  أن تسبب بعض أنواع الأدوية والمضادات الحيوية والعقاقير المضادة للسرطان الإسهال كما أن الأمراض المعوية والإلتهابات في القولون والإضطرابات الهضمية وإضطرابات الأمعاء الوظيفية، كلها من أسباب الإسهال وقد يعاني بعض المرضى هذه المشكلة أيضاً بعد جراحة في المعدة أو إزالة المرارة مثلاً. فقد يكون حدوث تغيير في مدى سرعة تحرك الطعام في الجهاز الهضمي بعد إجراء الجراحة هو السبب.

 

إسهال نتيجة السفر 

لابد ان نشير  إلى أن الإسهال قد يكون نتيجة الى  السفر فصحيح أن المناخات تتغير والطقس يتبدل في مختلف البلدان، لكن السبب ناتج عن تناول طعام أو مياه ملوثة بالبكتيريا أوالطفيليات أو الفيروسات وتحدث هذه المشكلة في الدول النامية أكثر منها في الصناعية، فيصاب المسافر بهذا النوع من الإسهال.

أعراض مرافقة للإسهال 

قد يكون الإسهال مصحوب ببعض الالم في البطن ويتسبب في الانتفاخ ، إضافة إلى الغثيان والرغبه في الترجيع والحاجة المستمرة الى  إستعمال الحمام بشكل مستمر و متكرر وفي الحالات الأكثر خطورة ، قد يتضاعف الأمر ويعاني المريض حرارة أو وجود دم في البراز.

عواقب خطيرة  للاسهال 

بما أن الإسهال حالة مرضية تمر مرور الكرام ، قد يغض البعض النظر عنها ولا يشددون على طريقة علاجها او الاهتمام بها بشكل جاد  لكن الخطر موجود حتى في أبسط المشاكل والامور فيشكل الاسهال الحاد خطر على الصحة وحتى على حياة الإنسان  وذلك عندما  يؤدي إلى الجفاف. فعندها يفقد الجسم الكثير من السوائل والمعادن الأساسية والأملاح المعدنية الضرورية لتأدية الوظائف المهمة في الجسم وتنشيط العضلات يكون هناك خطر حالك في هذا الامر ولا يمكن اهماله او السكوت عليه ولابد من التدخل الفوري في هذا الامر .

لذا يجب الذهاب الى الطبيب من اجل  العلاج فوراً دون اهمال الامر او النظر اليه على انه امر بسيط سوف يمر مرور الكرام هنا سيصبح الامر عباره عن اهمال وسوف يتسبب في خطورة على حياة الانسان وصحته ففي ابسط الحالات لابد ان نهتم اذا كان الامر يتعلق بصحتنا.

ومن  أبرز هذه الامور التي تشير الى  المعاناة من جفاف الجسم هو الشعور بالعطش والتعب والارهاق مع قلة التبول وظهور لون البول الداكن المائل للسواد  وجفاف الفم واللسان والبشرة.

 

وقاية وعلاجات هامه لابد منها 

تعتبر السوائل ضرورية اساسية  لجسم الإنسان وتعتبر عامل اساسي مهم وفعال في المحافظه على صحة الانسان ، بحيث لا يمكن أن تعمل الوظائف الحيويه  في الجسم والعضلات بطريقة سليمة من دونها ,أن الإسهال ليس خطر في معظم الاوقات ، لكنه قد يصبح كذلك، فيجب في هذه الحاله  إستشارة الطبيب اذا استمرت حالة الإسهال أكثر من يومين او اكثر، أو إذا شعر الشخص بألماً شديداً في البطن أو وجود دم في البراز، أو حتى من الجفاف , ويجب الإكثار من شرب الماء والسوائل وخصوصاً الحساء والمرق اللذين يحتويان على الصوديوم، إضافة إلى العصائر. كما يجب تناول أطعمة مسلوقة مثل البطاطا والأرز والخبز المحمص والكعك والموز. ويجب تجنب الخضار النيئة والكافيين ومنتجات الألبان والحلويات والأطعمة اللينة والتي تحتوي على كمية دهون عالية، لأنها تميل إلى زيادة الإسهال , كما يجب المراقبة  المستمرة ، بعد معالجة الجفاف يجب أيضا  الإستعانة ببعض المضادات الحيوية حسب وصفة الطبيب للقضاء على الميكروبات  والجراثيم في الجسم والتي كانت سبب وعامل اساسي في الاصابة والمعاناة , ز في الحالات الخطيرة، قد نضطر لإعطاء المريض أمصالاً في المنزل وذلك من اجل علاج  الجفاف الحاد، كما قد يدخل الى  المستشفى للعلاج اذا سائت الامور وتخضمت  حالة الجفاف واستمرت بشكل يعرض حياة المريض الى الخطر الداهم .

أما فيما يخص الإسهال الذي يأتى نتيجة السفر والسياحة، يمكن بشكل بسيط وسهل وسلس عدم إستهلاك الأغذية والمياه المصابة بالميكروبات والجراثيم والفطريات ، بمعنى اصح  عدم إستخدام ماء الصنبور (أو الحنفية) للشرب، أو عدم إستهلاك الحليب غير المبستر ومنتجات الألبان. كما يجب تجنب الفاكهة والخضروات وتناول اللحوم النيئة أو غير المطبوخة بطريقة صحية وسليمة .

ولا يمكن  الأكل من عربات الباعة المتجولين ومن المفضل الذهاب الى  المطاعم المعروفة بنظافتها وعدم الإستهتار وتناول الطعام في أي مكان لابد ان نتناول الطعام في مكان امن ونظيف ويتبع القواعد الصحية العالمية كما ان العاملين بهذا المطعم لابد ان يكونو مهيئين صحياً غير مصابين بأي مرض معدي قد يصيب رواد المطعم بانتقال العدوى والمرض وهذا الامر يتوقف على الجهات المسؤولة بذلك .

 

ما هو الإمساك؟ 

يعرف الإمساك أيضاً  بانه عباره عن حالة صعبة يعانيها الإنسان، لكنها ليست مرضاً بل هي مشكلة تضايق المرء وتزعجه وتشعره بالالم والارق والتوهق  والإمساك هو  عبارة عن عدم المقدرة  على التبرز لأكثر من يومين أو ثلاثة بشكل متواصل ، أو المعاناة من براز صعب وناشف وجاف قد يتسبب في جرح الشخص , كما انها حالة تحدث عندما يمتص القولون الكثير من الماء، فيصبح البراز متكون  من بقايا طعام وكمية قليلة من الماء، مما يسبب تحركه ببطء شديد وبشكل قاسي ومؤلم .

 

أسباب الإمساك 

سوف نستعرض هنا اسباب الامسك والامساك هو عباره عن عارض من أعراض وليس مرض بحد ذاته. فالجميع تقريباً يمرون بتجربة الإمساك في مرحلة معينة من حياتهم، وغالباً ما يكون السبب هو سوء التغذية وعدم السير على برنامج غذائي صحي او تناول اطعمه غير صحية او عدم هضم الطعام بشكل جيد .

وهنا سوف نفسر إن عدم شرب الماء بطريقة منتظمة وبقدر كافي ، إضافة إلى عدم تناول الألياف في النظام الغذائي تؤثر كثيراً على الإصابة بالإمساك. كما أن المعاناة من مشاكل في الغدد أو من مشاكل في القولون أو في الأمعاء قد تسبب الإمساك. وبعض أنواع الأدوية وإنعدام النشاط البدني وخاصة عند كبار السن كلها من الأسباب التي تؤدي إلى الإمساك .

 

 

 

مشاكل ومضاعفات يمر بها الانسان 

لا تظهر أعراض أخرى مصاحبة الى  الامساك. لكنه قد يصبح حالة مرضية أو يكون دليل على وجود ورم خبيث في منطقة القولون وهنا تكمن المشكله الكبرى لذلك دائماً نقول ان لانهمل الامر مهما كان صغيراً فأي مرض يكون له عوارض تظهر او لا تظهر وهنا لابد ان نراجع الطبيب بشكل مستمر ودوري حتى في حالة اكتشاف امر يتم العلاج بشكل سريع وفعال , وإن مضاعفات الإمساك الأولية هي ظهور البواسير, ونتيجة لذلك، قد يحدث نزف مستقيمي كما تظهر نقاط حمراء ساطعة على سطح البراز. وفي العواقب الأكثر خطورة، قد يحدث رتاج في الأمعاء، بمعنى أن يتغير شكل المصران، فلا يعود حائطه مالساً ومستقيماً، مما يؤدي إلى تكاثر الميكروبات في داخله. وهذه الحالة تتسبب بإلتهابات في المصران وحرارة مرتفعة ونزفاً .

علاجات الإسهال 

إن تغيير نمط الحياة وأسلوب الروتين وإتباع حمية غذائية مدروسة، من شأنها أن تزيل مشكلة الإمساك البسيط.

نصائح عملية تساعد على تخفيف الأعراض ومنع حدوث الإمساك:

يجب الأكل بطريقة متوازنة وإتباع نظام غذائي غني بالألياف أي بالخضار والنخالة والحبوب الكاملة والفاكهة الطازجة.

كما يجب شرب المياه والكثير من السوائل.

ويجب تغيير نوع الأدوية التي تسبب الإمساك وابدالها بأخرى مماثلة من حيث العلاج لكن ذات مكونات لا تؤدي إلى حصول حالات الإمساك.

ويمكن معالجة الغدد كي لا تنعكس سلباً على صحة الأمعاء .

لذلك، يجب زيارة الطبيب للتشخيص ولمعرفة السبب الأساسي ليتم التخلص منه فتزول حالة الإمساك بعدها ولا يجوز العبث بالعلاجات وتجربة كل ما ينصح به الجيران والأهل لأن الدواء الخاطئ قد يؤدي إلى عواقب وخيمة ويسبب مضاعفات ومشكلات صحية خطيرة.

فتناول المسهلات بطريقة مكثفة وعشوائية من شأنه مثل أن يُضر بالصحة ويؤدي إلى الإسهال الحاد أو حتى إلى أمراض أخرى.

كما يمكن أن تعتاد الأمعاء إستخدام المسهلات، فلا تعود قادرة عن الإستغناء عنها ، وهذا يولد أيضاً مشكلة! لذلك، يجب زيارة الطبيب للتشخيص السليم ووصف العلاج المناسب .

في نهاية الامر نتمنى لكم السلامه و نستوضح من هذا المقال الطويل ان دائماً اي مرض يظهر له مجموعه من الظواهر قد تكون بسيطه في بادئ الامر ولكن اذا استمر الانسان المريض المصاب بالاهمال وعدم المتابعة مع الطبيب سوف يظهر مشاكل فيما بعد وتتفاقم الامور وقد تكون هذه الظواهر او العوارض لمرض كبير صعب لا يظهر بشكل مباشر ولكن المتابعة مع الطبيب مع بداية الامر هى ما تجعلنا نتغلب على اي مرض مهما كانت خطورته ومقدرته على ما قد يفعله في جسم الانسان ونتمنى لكم السلامه .