الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي

الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي ، حاكم إمارة الشارقة ، رئيس المجلس الأعلى للاتحاد ، الذي خلف الشارقة بعد وفاة أخيه الشيخ خالد ، لم يدم سوى عام واحد. اشتهر باهتمامه بالعلوم والتاريخ والقراءة ، فقد ورث والده الشيخ محمد القاسمي وأخيه الشيخ خالد حكّاماً للإمارة ، والقدرة على امتلاك صندوق ، والتعامل بحكمة مع مشكلة القدرة. المواطنين والعمل على معالجة هذه القضايا.

شغل الشيخ سلطان بن محمد القاسمي منصب وزير التربية والتعليم بعد تشكيل الائتلاف عام 1971 بقيادة ديوان أمير الشارقة ، وكان سموه معنيا بالتنمية الثقافية والاجتماعية في الشارقة ، والتزم بالتفاعل الثقافي المحلي والحوار على نطاق عالمي ، مشجعا إنشاء مؤسسات المجتمع المدني غير الحكومية ودعم مهام المجلس. الإمارات وشعوب العالم ، وتخصص العديد من الجوائز لخدمة هذه الفلسفة ورعاية الشباب ومسؤولياتهم في العمل الوطني والاجتماعي.

حياة وثقافة الدكتور سلطان بن محمد القاسمي

اهتم الشيخ سلطان ، الذي بدأ تعليمه الابتدائي وحتى الثانوي في الشارقة والكويت ودبي ، بالرياضة منذ صغره.

حصل على درجة البكالوريوس في الهندسة الزراعية من جامعة القاهرة عام 1971 وعلى الدكتوراه في الفلسفة من الجامعة غير العادية بالمملكة المتحدة عام 1975.

حصل على دكتوراه فخرية في الآداب من الجامعة غير العادية وعضوية فخرية في مركز دراسات الشرق الأوسط والإسلام.

حصل الشيخ سلطان على العضوية الفخرية للمعهد الأفريقي بجامعة الخرطوم عام 1977 ودبلومة فخرية من الاتحاد الدولي للفنانين التشكيليين لالتزامه بإحياء الفن العالمي.

في عام 2006 ، حصل على الدكتوراه الفخرية في التربية من الجامعة الإسلامية العالمية في ماليزيا ، ودكتوراه فخرية في العلوم الإنسانية والأدب من جامعة أوديهامبرا في اسكتلندا ، ودكتوراه فخرية في التربية من جامعة تيجنجن بألمانيا.

أهم أعمال الدكتور سلطان بن محمد القاسمي

ونظراً لاهتمامه بالثقافة والبحث العلمي ، فتح العديد من المراكز العلمية والثقافية في الشارقة وافتتح عددًا كبيرًا من المدارس والجامعات ، وكانت المدرسة القاسمية أول مدرسة في الدولة تطبق نظام المناهج الدراسية العادية.

أصبحت الشارقة إمارة بها جامعات حكومية وخاصة تدرس جميع العلوم ، بما في ذلك جامعة الشارقة والجامعة الأمريكية في الشارقة ، مع الكثير من الدعم الشخصي من صاحب السمو.

مؤلفات الدكتور سلطان

رغم المشاغل الضخمة التي تقع على كاهل الشيخ سلطان إلا أن حبه للتاريخ والسياسة والمسرح دفعه للكتابة والتأليف لعديد من الكتب القيمة مثل :

  • حديث الذاكرة لندن ، المملكة المتحدة
  • سرد الذات
  • منشورات القاسمي ، الشارقة ، 2011
  • حصاد السنين
  • شمشون الجبار
  • النمرود
  • الإسكندر الأكبر
  • تقسيم الإمبراطورية العمانية (1862-1856)

جوائز وتكريمات

  • جائزة معهد الأبحاث للتاريخ والفنون والثقافة الإسلامية ، اسطنبول 2000.
  • جائزة ابن سينا من منظمة اليونسكو .
  • جائزة الملك فيصل العالمية لخدمة الإسلام والمسلمين في 2002.
  • وسام الجمهورية التونسية للفنون والآداب برتبة فارس في 2002.
  • جائزة الشيخ زايد للكتاب والشخصية الثقافية في 2009/2010 ، وتعيينه رئيسا فخريا للمنظمة العربية للعلوم والتكنولوجيا منذ عام 2000.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى