اقوال أبو فراس الحمداني

هو أبو فراس الحارث بن سعيد بن حمدان الحمداني التغلبي الربعي، وهو شاعر من قبيلة الحمدانيين التي حكمت منطقتي شمال سوريا والعراق، والتي اتخذت من حلب عاصمة لها في القرن العاشر للميلاد، وتربى أبو فراس في كنف ابن عمه سيف الدولة في حلب بعد وفاة والده مبكراً، مما أدى إلى توطيد العلاقة بينهما، حيث دافع عن ثروة ابن عمه ضد هجمات الروم، كما أنه شارك في مجالس الأدباء، ونافس الشعراء، ثم ولاه سيف الدولة مقاطعة منتج التي أحسن حكمها.

‏يَخِفّ بها إلى الغَمَرَاتِ طَوْدٌ .. بناتِ السبقِ تحتَ بني الكفاحِ , تَكَدّرَ نَقْعُهُ وَالجَوّ صَافٍ .. و أظلمَ وقتهُ واليومُ صاحِ.

‏وَجَرّت مَنَايَا مَالِكِ بنِ نُوَيْرَة ٍ .. عقيلتهُ الحسناءُ أيامَ ” خالدِ , وَأردى ذُؤاباً في بُيُوتِ عُتَيبَة، .. أبوهُ وأهلوهُ بشدوِ القصائدِ.

لقد زدتُ بالأيامِ والناسِ خبرة ً وجربتُ حتى هذبتني التجاربُ.

أيا أمّ الأسير سقاكِ غيثٌ .. بكرهٍ منك ما لقي الأسير , إذا ابنك سار في برٍّ وبحرٍ .. فمن يدعو له أو يستجير.

أساء فزادته الإساءة حُظوة .. حبيب على ما كان منه حبيب , يعد علي العاذلون ذنوبه .. ومن أين للوجه المليح ذنوب ؟ فيا أيها الجافي , ونسأله الرضا .. ويا أيها الجاني, ونحن نتوب!

أقِلْني أقِلْني عَثْرَة َ الدّهْرِ إنّهُ، رماني بسهمٍ صائبِ النصلِ مقصدِ.

وماليَ لا أثني عليكَ وطالما … وفيتَ بعهدي والوفاءُ قليلُ
وأوعدتني حتى إِذا ما ملكتني … صَفَحْتَ وصفحُ المالكينَ جميلُ

ولما لم أجد إلا فرارا أشد من المنية أو حماما حملت على ورود الموت نفسي وقلت لصحبتي: موتوا كراما

بقدر الهموم تكون الهمم.

أسجن وقيد واغتراب وعشرة***وفقد حبيب ! إن ذا لعظيم***وإن امرأ تبقى مواثيق عهده***على كل هذا، إنه لكريم

عفافك عي، إنما عفة الفتى*** إذا عف عن لذاته وهو قادر

سيذكرني قومي إذا جد جدهـم وفي الليلة الظلماء يفتقد البدر

رأيتك لا تختار إلا تباعدي .. فباعدت نفسي لإتباع هواكا ، فبعدك يؤذيني و قربي لكم أذى .. فكيف احتيالي يا جعلت فداكا ؟

تسألني من أنت ؟! وهي عليمة .. وهل بفتى مثلي على حاله نكر , فقلت كما شاءت وشاء لها الهوى .. قتيلك قالت أيهم فهم كثر.

ما كل من دخل الهوى عرف الهوى … ولا كل من شرب المُدام نديم , ولا كل من طلب السعادة نالها … ولا كل من قرأ الكتاب فهيم.

وما أخُـوك الّذي يَدنو به نسـبٌ لكن أخوكَ الّذي تصفُو ضمائرهُ.

تُقِرّ دُمُوعي بِشَوْقي إلَيْكَ .. ويشهدُ قلبي بطولِ الكربْ وإني لَمُجْتَهِدٌ في الجُحُودِ .. وَلَكِنّ نَفْسِيَ تَأبَى الكَذِبْ.

عليَّ لكلِّ همٍ كلُّ عيسٍ .. أمونُ الرحلِ موخدة ُ القفارِ , خَرّاجٌ مِنَ الغَمَراتِ خِرْقٌ .. أبو شبلينِ محميُّ الذمارِ.

والحظ أحوال الزمان بمقلةٍ .. بها الصدق صدق والكذاب كذاب , بمن يثق الإنسان فيما ينوبه .. ومن أين للحر الكريم صحاب ؟ , وقد صار هذا الناس إلا أقلهم .. ذئاباً على أجسادهن ثياب.

لقد زدت بالأيام والناس خبرة***وجربت حتى أحكمتني التجارب

‏مَرِير عَلى الأعدَاءِ لَكِنّ جارَهُ .. إلى خَصِبِ الأكنافِ عَذبِ الموارِد , مُشهًّى بِأطرَافِ النّهارِ وبينها .. لَهُ ما تَشهّى مِن طَرِيفٍ وتالِد.

‏ولي عندَ العداةِ بكلِّ أرضٍ .. دُيُونٌ في كَفَالاتِ الرّمَاحِ , إذا التفتْ عليَّ سراة ُ قومي .. وَلاقَينا الفوارسَ في الصَّباحِ.

‏غفلتُ عنِ الحسادِ من غيرِ غفلة ٍ .. وَبِتّ طَوِيلَ النّومِ عَن غَيرِ رَاقِدِ , خليليَّ ما أعددتما لمتيمٍ .. أسِيرٍ لَدى الأعداءِ جَافي المَرَاقِدِ.

‏قليلُ اعتذارٍ منْ يبيتُ ذنوبهُ، .. طِلابُ المَعَالي وَاكتِسَابُ المَحامِدِ.

‏ألمْ يَرَ هذا النّاسُ غَيْرِيَ فاضِلاً .. وَلمْ يَظْفَرِ الحُسّادُ قَبلي بمَاجِدِ.

‏مَرِير عَلى الأعدَاءِ لَكِنّ جارَهُ .. إلى خَصِبِ الأكنافِ عَذبِ الموارِد , مُشهًّى بِأطرَافِ النّهارِ وبينها .. لَهُ ما تَشهّى مِن طَرِيفٍ وتالِد.

‏غفلتُ عنِ الحسادِ من غيرِ غفلة ٍ .. وَبِتّ طَوِيلَ النّومِ عَن غَيرِ رَاقِدِ , خليليَّ ما أعددتما لمتيمٍ .. أسِيرٍ لَدى الأعداءِ جَافي المَرَاقِدِ.

وليت الذي بيني وبينك عامر…. وبيني وبين العالمين خراب إذا صح منك الود فالكل هين …. وكل الذي فوق التراب تراب