اقوال أبو حامد الغزالي

أبو حامد الغزالي أبرز علماء العصر القرن الخامس الهجري، وعرف عنه أنه واحد من أشهر علماء الإسلام، وكان يعرف جميع الأعمال الفقهية والأصولية، وكان يعرف جميع مذاهب الشافعية.

 

قال رسول الله صلي الله عليه و سلم ،، من عمل بما علم ورثه الله علم ما لم يعلم

— أبو حامد الغزالي

النفس إذا لم تُمنع بعض المباحات طمعت في المحظورات

— أبو حامد الغزالي

و النفس إن لم تشتغل بشيء شغلت صاحبها

— أبو حامد الغزالي

اعلم أن التوبة عبارة عن معنى ينتظم من ثلاثة أمور : علم ، وحال ، وفعل . فأما العلم فهو معرفة ضرر الذنوب وكونها حجاباً بين العبد وبين كل محبوب ، فإذا وجدت هذه المعرفة ثار منها حال في القلب ، وهي التألم بخوف وفات المحبوب ، وهو الندم ، وباستيلائه يثور إرادة التوبة وتلافي ما مضى ، فالتوبة ترك الذنب في الحال ، والعزم على أن لا يعود ، وتلافي ما مضى ، وقد قال عليه الصلاة والسلام : ( الندم توبة ) ، إذ الندم يكون بعد العلم كما ذكرنا .

— أبو حامد الغزالي

إن مشاهدة الفسق و المعصية على الدوام تزيل عن قلبك كراهية المعصية، و يهون عليك أمرها، و لذلك هان على القلوب معصية الغيبة لإلفهم لها، و لو رأوا خاتما من ذهب أو ملبوسا من حرير على فقيه لاشتد إنكارهم عليه، و الغيبة أشد من ذلك! “

— أبو حامد الغزالي

أشد الناس حماقة أقواهم اعتقاداً في فضل نفسه، وأثبت الناس عقلا أشدهم اتهاماً لنفسه.

— أبو حامد الغزالي

الكلام اللين يلين القلوب التي هي أقسى من الصخور، والكلام الخسن يخشن القلوب التي هي أنعم من الحرير

— أبو حامد الغزالي

فصارت شهوات الدنيا تجاذبني سلاسلها إلى المقام ومنادي الإيمان ينادي: الرحيل ! الرحيل ! فبم يبق من العمر إلا قليل، وبين يديك السفر الطويل، وجميع ما أنت فيه من العمل والعلم رياء وتخييل ! فإن لم تستعد الآن للآخرة فمتى تستعد؟ وغن لم تقطع الآن فمتى تقطع؟

— أبو حامد الغزالي

الغِيبة، هي الصاعقة المهلكة للطاعات، ومثل من يغتاب كمن ينصب منجنيقًا، فهو يرمي به حسناته شرقًا، وغربًا، ويمينًا، وشمالًا

— أبو حامد الغزالي

آداب الوالد مع أولاده: يعينهم على بره ولا يكلفهم من البر فوق طاقتهم ولا يلح عليهم في وقت ضجرهم ولا يمنعهم من طاعة ربه ولا يمن عليهم بتربيته.

— أبو حامد الغزالي

إن رد المذهب قبل فهمه والاطلاع على كنهه هو رمي في عماية

— أبو حامد الغزالي

الحرية مع الالم اكرم من العبودية مع السعادة

— أبو حامد الغزالي

السعادة كلها في أن يملك الرجل نفسه ، و الشقاوة كلها في أن تملكه نفسه

— أبو حامد الغزالي

فويل للجاهل حيث لم يتعلم مرة واحدة، وويل للعالم حيث لم يعمل بما عمل ألف مرة

— أبو حامد الغزالي

طلبنا العلم لغير الله فأبى أن يكون إلا لله

— أبو حامد الغزالي

ضرر الدين ممن ينصره لا بطريقه أكثر من ضرره ممن يطعن فيه

— أبو حامد الغزالي

إن نقص الكون هو عين كماله ، مثل اعوجاج القوس هو عين صلاحيته و لو أنه استقام لما رمى

— أبو حامد الغزالي

من جعل الحق وقفاً على واحد من النُظّار بعينه، فهو إلى الكفر والتناقض أقرب

— أبو حامد الغزالي

ليس فى الإمكان أبدع مما كان

— أبو حامد الغزالي

لو سكت من لا يدري، لقلّ الخلاف بين الخَلق

— أبو حامد الغزالي

كلما عز المطلوب و شرف ، صعب مسلكه و طل طريقه و كثرت عقابته

— أبو حامد الغزالي

كرامات الأولياء هي بدايات الأنبياء

— أبو حامد الغزالي

إن جميع المعجزات طبيعية، وإن الطبيعة كلها معجزة

— أبو حامد الغزالي

و إستَحقِر مَن لا يُحسَدُ و لا يُقذف ، و إستَصغِر مَن بِالكُفرِ أو الضَلالِ لا يُعرف

— أبو حامد الغزالي

نقص الكون هو عين كماله، مثل إعوجاج القوس هو عين قوته، ولو استقام القوس لما رمى.

— أبو حامد الغزالي

مَنْ لم يدرس المنطق، لا يُوثق بعلمه

— أبو حامد الغزالي

من ظن انه بدون العمل يصل فهو متمنّ ومن ظن انه ببذل الجهد يصل فهو مستغن ّ (على ابن ابى طالب )

— أبو حامد الغزالي

والتحقق بالبرهان علم ، وملابسة عن تلك الحالة ذوق ، والقبول من التسامع والتجربة بحسن الظن إمان.

— أبو حامد الغزالي

ومن لم يفرق بين ما أحاله العقل وما لا يناله، فهو أخس من أن يخاطب، فليترك وجهله.

— أبو حامد الغزالي

ولولا سوء نصرة الصدق الجاهل ، لما انتهت تلك البدعة مع ضعفها إلى هذه الدرجة.

— أبو حامد الغزالي
  اقوال رضوى عاشور