شخصيات تاريخية

اقوال آرثر شوبنهاور

ولد آرثر شوبنهاور في عام 1788 وتوفي في 1960 وهو فيلسوف ألماني واشتهر بفلسفته التشاؤمية فلم يرى هذا الفيلسوف إلا كل شر في هذه الحياة وقد بجل العدم وأشهر كتبه هو بكتاب العالم إرادة وفكرة، أو العالم إرادة وتمثلا   وترجم هذا الكتاب إلى العديد من اللغات وكتب في هذا الكتاب الفلسفة المثالية التي تحدث فيها بين الإرادة و العقل و في هذه العلاقة أكد أن العقل هو أداه بيد الإرادة،  كما انه ملحد وبعيد  كل البعد عن الروح القدس و أشار إلى هذا الأمر في الكثير من الكتب الذي ألفها،  ودرس في جامعة جوتجن بين عامي 1908 وعام 1911 وبعدها انتقل إلى جامعه برلين في عام 1911 إلى عام 1913 وحصل على الدكتوراه التي دونها تحت (الأصول الربعة لمبدأ السبب الكافي) وهذه الرسالة في العقل وصلته بالعالم الخارجي،  وفي عام 1805 وهو في السابعة عشرة من عمره مات أبوه منتحراً لذلك عاش حياه تعيسة جداً بسبب خلافات المستمرة مع والدته وانتهى الخلاف بموت والدته لذلك قد سببت أمه عقده شديدة جداً لديه من النساء وهذه العقدة استمرت معه طيلة حياته وبعد ذلك قام بالتدريس في جامعة برلين ولكنه لم يكن مقبولاً أبدا من الطلاب وهذا زاد عنده إحساس الشقاء والتعاسة، وأهم مؤلفاته هي علاقة بيم مبدأ ونتيجة، الإرادة في الطبيعة.

الطبيب يشاهد كل الضعف البشري، والمحامي كل الشر، ورجل الدين كل الغباء

ذوو النفوس الدنيئة يجدون لذة في التفتيش عن اخطاء العظماء

الشرف لا يجب أن يكتسب ، بل يجب فقط ألا يُفقد

كل أمة تسخر من الأمم الأخرى، وكلهم على حق

الصحفيون مثل الكلاب: يبدأون في النباح كلما تحرك شيء.

التضحية باللذة في سبيل تجنب الألم مكسب واضح.

الثروة مثل ماء البحر، كلما شربت منها زاد عطشك؛ وذلك ينطبق أيضا على الشهرة.

ينتج العناد عن محاولة الإرادة إقحام نفسها محل العقل.

المهارة تصيب هدفا لا يمكن لأحد أن يصيبه ، أما العبقرية فتصيب هدفا لا يمكن لأحد أن يراه

لم تمر بي أبدا أية محنة لم تخففها ساعة أقضيها في القراءة

الحسد أعلى درجات الاحترام في ألمانيا.

أقصى أهداف الحاسد زوال نعمة المحسود

حياة الوحدة مصير كل الأرواح العظيمة