اقوال فاروق جويدة

فاروق جويدة من أشهر الشعراء في مصر، وهو من محافظة كفر الشيخ، ولكنه عاش في محافظة البحيرة، درس في كلية الأداب تخصص في قسم الصحافة وكان ذلك في سنة 1968، وبعد ذلك بدأ يعمل كمحرر في قسم الاقتصادي في جريدة الأهرام، وبعدها عمل سكرتير بها، وبعد ذلك ترقى وأصبح رئيس القسم الثقافي في الأهرام.

 

هل ينفع الدمع بعد اليوم في وطن من حرقة الدمع ما عادت له مقل

— فاروق جويدة

الإنسان لابد أن يتعود على الوحدة حتى لا ينسى حقيقته الأولى التي ولد بها ولابد أن يرحل معها

— فاروق جويدة

الآن يا وطني أعود إليك , توصد في عيوني كل باب .. لم ضقـت يا وطني بنا ؟ قد كان حلمي أن يزول الهم عني‏ عند بابك , قد كان حلمي أن أرى قبري على أعتابك , الملح كفنني وكان الموج أرحم من عذابك , ورجعت كي أرتاح يوما في رحابك , وبخلت يا وطني بقبر يحتويني في ترابك , فبخلت يوما بالسكن , والآن تبخل بالكفن , ماذا أصابك يا وطـن ؟

— فاروق جويدة

نجيء الى الحياة وسوف نمضي .. ودقات القلوب لها مشيئه , انا والله عشت طريد عمري .. وروحي اينما جنحت بريئه , أُحاسب أنني أخطأت يوماً .. وهذي الارض جاءت من خطيئه.

— فاروق جويدة

أشتاقُ كالأطفال ألهو.. ثمّ أشعرُ بالدّوار .. وأظلّ أحلمُ بالذي قد كان يوماً .. أحمل الذكرى على صَدري شعاعاً كلّما اختنق النّهار!.

— فاروق جويدة

رغم أن الأرض ماتت , رغم أن الحلم مات , ربما ألقاك يوما في دموع الكلمات

— فاروق جويدة

سيأتي إليكِ زمان جديد .. ويصبح وجهي خيالاً عَبَر , ونقرأ في الليل شعراً جميلاً .. يذوب حنيناً كضوء القمر , وفي لحظة نستعيد الزمان .. ونذكر عمراً مضى واندثر , فيرجع للقلب دفء الحياة .. وينساب كالضوء صوت المطر , ولن نستعيد حكايا العتاب .. ولا من أحب ولا من غدر

— فاروق جويدة

إني سأرحل عندما يأتي قطار الليل لا تبكي لأجلي .. لا تلومي الحظ إن يوماً غدر .. فأنا وحيد في ليالي البرد, حتى الحزن صادقني زماناً ثم في سأم .. هجر

— فاروق جويدة

ما أطول ساعات الانتظار وأنت تجلس وحيدا تحدق أحيانا في وجهك وأحيانا أخرى تنظر للهاتف في عتاب.

— فاروق جويدة

وقد نهفو إلى زمن بلا عنوان وقد ننسى وقد ننسى فلا يبقى لنا شيء لنذكره مع النسيان ويكفي أننا يوما.. تلاقينا بلا استئذان

— فاروق جويدة

الله تعالى جعل النسيان أرضًا تمتص الكثير من الأحزان حتى ينقذ الناس من أحزانهم

— فاروق جويدة

هدأت أيامك من زمن ونسيتك يوما لا أدري طاوعني قلبي.. في النسيان

— فاروق جويدة

كانت طوابير النفاقِ تطوف حول رفاتهِ تدعو له.. والله يرفض أن يجيب لهم دعاء

— فاروق جويدة

في ليلة عشق صيفية , البحر يحبك أمواجاً وشواطئَ ذابت فيها الشمس , والعمر يغرد حين تطل نجوم اليوم وتنسانا أشباح الأمس , والناس تجيئك أسراباً تتلهف شوقاً وحنيناً لليالي الأنس , فاترك أحزانك للأيام ولا تعبأ بخيول ماتت..أجهضها..طغيان اليأس , فالليل يعربد في الطرقات ويرصدنا بعيون البؤس , أطلق أيامك فوق الريح فما أقسى أن تبكي العمر إذا ولى ،وانتحر الكأس.

— فاروق جويدة

كم لاحت الأيام بعدك ظلمة فرأيت أطياف المنى أسوارا _الأرض والإنسان

— فاروق جويدة

إن الخيال إحساس رائع وجميل لكننا لانستطيع أن نعيش عليه

— فاروق جويدة

ركوا لنا وطنا حزينا ضائعا تركوا الربيع ممزق الأغصان

— فاروق جويدة

و إن نسائم الربيع الراحل تهفو أحياناً فتذكرنا بعمر مضى و ليس لنا الحق فى إسترجاعه ..

— فاروق جويدة

لو أننا .. لو أننا .. لو أننا .. ما أسهل الشكوى من الأقدار !

— فاروق جويدة

قدر أراد لنا اللقاء ثم انتهى ما بيننا و بقيت وحدي للشقاء

— فاروق جويدة

أعداؤنا من أضاعوا السيف من يدنا و أودعونا سجون الليل تطوينا

— فاروق جويدة

لقد كنا نسمي القناعة يوما ” غنى النفس ” حيث يشعر الانسان انه غني بنفسه وليس ما يملك ، لانه يستمد قيمته من ذاته.

— فاروق جويدة

ما الذي يعيد لنا القناعة ؟ – الحب ، إذا أحب الانسان شعر بذاته ، واذا شعر بذاته أدرك قيمة نفسه وهذا هو اعلى درجات الغنى ، أن أرى قيمتي في اعماقي وليس في يدي ، أن احب نفسي اولا .. لان الذين يكرهون انفسهم غير قادرين على حب الآخرين.

— فاروق جويدة

آه من الدمع الذي ما عاد يمنعه … نداء الكبرياء

— فاروق جويدة

وإن طال فينا خريف الحياة , فما زال فيك ربيع العمر.

— فاروق جويدة

ويحملني الحنينُ إليكِ طفلا .. وقد سلب الزمانُ الصبرَ مني , وكان العمرُ في عينيكِ أمنا .. وضاع الأمنُ حين رحلتِ عني.

— فاروق جويدة

إذا ما طار في الآفاق عصفوري وطرت بعيدة عنه وصار العمر أوهاما وضاع عبيره منه وعشنا العمر أغرابا , فقد يتزوج العصفور عصفورة.. ويأتي الطير أفواجا .. ليلقى الحب أسطورة .. ترى هل يذكر العصفور أحبابه؟! سيحيا القصة الأولى و لن ينسى.. وقد يشتاق أحيانا فيبعث شوقه همسا , سيأخذ ريشة منه ويكتب فوقها اسمه , ويبعثها مع النسمة ويسألها عن الماضي عن الذكرى عن البسمة. –

— فاروق جويدة

أضعنا العمر شوقا.. و انتظارا وتحملني الأماني حيث كنا فأسأل عن زمان ضاع منا

— فاروق جويدة

العمر علمنى الكثير .. أن أكتم الآهات فى صدرى وأمضى كالضرير .. ألا أفكر فى المصير

— فاروق جويدة

إن الإنسان هذا المخلوق الغريب تسعده لحظة صفاء يجد فيها نفسه .. ولا يرضيه عمر كامل من الأكاذيب

— فاروق جويدة

فى رحلة العمر أيام لنا ضحكت فيها القلوب وهز الفرح أعماقا

— فاروق جويدة

قدر بأن نمضي مع الأيام أغرابا نطارد حلمنا.. ويضيع منا العمر يا عمري.. ونحن على سفر

— فاروق جويدة

لا شيء نعلم في الحياة و ليس تعنينا.. الحياة فالعمر يبدأ.. ثم يبلغ منتهاه

— فاروق جويدة

مهما تواري الحلم في عينى وأرقنى الأجل ما زلت ألمح في رماد العمر شيئا من أمل

— فاروق جويدة

و ذهبت أنت و عشت وحدي.. كالسجين هذي سنين العمر ضاعت و انتهى حلم السنين

— فاروق جويدة

يستطيع الانسان أن يزيف وجه السعادة ولكنه لا يستطيع أبدًا أن يزيف لحظات الحُزن

— فاروق جويدة

“فلا البعد يعني غيابَ الوجوه ولا الشوقُ يعرفُ .. قيدَ الزمانْ

— فاروق جويدة

في ليلة عشقٍ صيفية , في لحظة حزنٍ وحشية .. ما أجمل أن تجدَ امرأةً في ساعة ضيق , تشرق كالفجر على العينين فيغمرني شلال بريق , تتقاسم حزني كالأطفال فألقاها بيتاً وحناناً وأماناً ، ووفاء صديق , أتقاسمُ معها أيامي , خبز الترحال , كؤوس الفرح , شموخ الحلم , وتؤنسني في كل طريق , تصبحُ بركاناً حين تثور ونهرَ حنانٍ حين تفيق , تنتشل يقيني من شكي وتخلص عمري من سأمي وتمد يديها خلف الموج وتحملني أشلاء غريق.

— فاروق جويدة

إنني أؤمنُ عن يقين أن سعادتنا تبدأ داخلنا، وأن السعادة في العطاء ربما تفوقُ السعادة فيما يعطيه لنا الآخرون، وأن الإخلاص أكبر بكثير من إبهار الخيانة، وينبغي ألا نندم على حبٍ أو احساس عشناهُ يوما بكل الصدق، فسوفَ تكشفُ لنا الأيامُ أن ما بقي داخلنا من مشاعر الحب كان أجمل وأبقى مما في أعماقِ انسانٍ تخلّى عنا او غدرَ بنا، لأن الذي يصنعُ الفضيلة لا يندمُ عليها، والذي يرسمُ خطوطَ الجمال لا يعنيه أبدا أن يرسم غيره أشكالَ القبح

— فاروق جويدة

وإن لاح في الأفق طيف الخريف .. وحامت علينا هموم الصقيع , ولاحت أمامكِ أيام عمري .. وحلق الغيم وجه الربيع , وفي ليلة من ليالي الشتاء .. سيغفو بصدركِ حلم وديع , تعود مع الدفء ذكرى الليالي .. وتنساب فينا بحار الدموع , ويصرخ في القلب شيء ينادي .. أما من طريق لنا للرجوع

— فاروق جويدة
  اقوال سعود الشعلان