اقوال غاستون باشلار

غاستون بارشلا عالم الفيزياء، كان طالب عاديًا في الصف الثالث الإعدادي، ولكنه كان مختلف عن باقي أصدقائه في الفصل، حيث كان يجتاز مادتي الفيزياء والكمياء بطلاقة، ولقد تم اكتشافه عن طريق مدرس في المدرسه وهذا كان في عام 1919.

 

القنديل رفيق الوحدة هوا بالأخص رفيق العمل المستوحد . لا يضئ القنديل زنزانة خالية بل يضئ كتاب

— غاستون باشلار

“أسهر وحيداً في الليل، مع كتاب مضاء بلهب شمعة-كتاب وشمعة-إنهما جزيرتان مزدوجتان للضياء، يواجهان عتمات مزدوجة، عتمات الروح وعتمات الليل”

— غاستون باشلار

“هل كان العصفور يبني عشه لو لم يملك غريزة الثقة في العالم؟”

— غاستون باشلار

أي قدر من العالم علينا الإمساك به حتى يصبح العالم قابلاً للتجاوز؟

— غاستون باشلار

اللغة، في مواقع قيادة الخيال

— غاستون باشلار

يتحتم، على الخيال أن يفرط في خياله، كي يمتلك الفكر ما يكفي

— غاستون باشلار

العزلة لا تملك تاريخاً

— غاستون باشلار

“ـ”إن أماكن لحظات عزلتنا الماضية، والأماكن التي عانينا فبها من الوحدة، والتي تألفنا مع الوحدة فيها، تظل راسخة في داخلنا، لأننا نرغب في ان تبقئ كذلك”ـ”

— غاستون باشلار

“كم سيتعلم الفلاسفة لو وافقوا على قراءة الشعراء! ”

— غاستون باشلار

“كل كتاب جيد يجب أن تعاد قراءته بمجرد الانتهاء منه”

— غاستون باشلار

“العزلة لا تملك تاريخاً”

— غاستون باشلار

“هنالك أطفال يتخلون عن اللعب لينصرفوا إلى زاوية في حجرة السطح يمارسون ضجرهم فيها. لكم أشتاق إلى علية ضجري عندما تجعلني تعقيدات الحياة أفقد بذرة الحرية ذاتها!”

— غاستون باشلار

“الفن، هو إثراء لخصوبة الحياة، ونوع من المناقشة بين أنواع الدهشة التي تنبه وعينا وتمنعه من الخدر”

— غاستون باشلار

“عندما يتوقف المرء عن التعلّم، فهو حينئذ غير جدير، بأن يعلّم”

— غاستون باشلار

“الإنسان، خلق للرغبة وليس الحاجة”

— غاستون باشلار

“القصيدة، عنقود من الصور”

— غاستون باشلار

“إن وظيفة الشعر الكبري هي أن يجعلنا نستعيد مواقف أحلامنا”

— غاستون باشلار

“القنديل رفيق الوحدة هوا بالأخص رفيق العمل المستوحد . لا يضئ القنديل زنزانة خالية بل يضئ كتاب”

— غاستون باشلار

“إذا ابتغى شخصان التآلف، فيحتاجان أولا إلى التعارض، لأن الحقيقة بنت للجدال وليس التوافق”

— غاستون باشلار

“إن اللهب هو من بين أشياء العالم التي تستدعي الأحلام، وهو واحد من أعظم صانعي الصور، إن اللهب يجبرنا على التخيل، وحالما نشرع بالحلم أمام اللهب فإن كل ما نراه يصبح لاشيء نسبة لما نتخيله”

— غاستون باشلار

“إن من يعثر دون بحث، هو من بحث لفترة طويلة لكنه لم يكتشف شيئا يذكر”

— غاستون باشلار

“الليل ليس مكانا؛ إنه نذير أبدية”

— غاستون باشلار

“من ما لاشك فيه ان الجنة تبقى مكتبة ضخمة”

— غاستون باشلار

“الشعراء يتحدثون على عتبة الوجود”

— غاستون باشلار

“الإنسان كإنسان، لا يمكنه أن يحيا أفقيا، هكذا في غالب الأحيان، تعتبر استراحته، ونومه سقوطا”

— غاستون باشلار

“في عمق الطبيعة ينبعث نبات دامس. ومع ليل المادة، تزدهر ورود سوداء”

— غاستون باشلار

“الموت، قبل كل شيء صورة، وستظل صورة”

— غاستون باشلار

“الحياة، ربما دائرية”

— غاستون باشلار

“ـ”اننا نريح أنفسنا من خلال أن نعايش مرة أخرى ذكريات الحماية…لسنا مؤرخين، بل نحن أقرب إلى الشعراء، وقد تكون انفعالاتنا ليست إلا تعبير عن الشعر الذي فقدناه” ـ”

— غاستون باشلار

“الوجود الحالم السعيد بأحلامه، النشيط بأحلام يقظته، هو الذي يمتلك حقيقية الوجود ومستقبل الوجود البشري”

— غاستون باشلار

“تعود بنا صحبة الأشياء المألوفة إلى الحياة البطيئة. ونؤخذ بالقرب منها بنوع من الحلم الذي له ماض، لكنه ماض يستعيد في كل مرة طراوته.
إنها الأشياء التي نحفظها في الخزانة، في متحف ضيق للأشياء التي أحببناها، والتي هي طلاسم الحلم. فما أن نستحضرها بفضل أسمائها، حتى نذهب حالمين في حكاية قديمة.
ويا لها من مصيبة حلم، عندما تأتي الأسماء القديمة لتغير من دلالات الأشياء ومعاييرها، وتلتصق بشيء آخر تماما، غير ذلك الشيء الطيب والقديم الموجود في خزانة الأشياء القديمة!”

— غاستون باشلار

“كل معرفة، بمثابة جواب عن قضية”

— غاستون باشلار

“تحمل صورة اللهب، من بين جميع المواد سواء كانت ساذجة أم عاقلة، حكيمة أم مجنونة، علامة الشعر”

— غاستون باشلار

“إن اللهب يموت بمتعة، إنه يموت وهو يغفو، ويعلم ذلك كله، كل حالم بشمعة. كل حالم بلهب صغير. فكل شيء فاجع في حياة الأشياء، هو فاجع في حياة العالم. وكلنا يحلم مرتين عندما يحلم بصحبة شمعته”

— غاستون باشلار
  اقوال شمس الدين التبريزي