اقوال مليكة أوفقير

مليكة أوفقير كاتبة مغربية، ولدت في 2 إبريل لعام 1953، مليكة الابنة الأكبر للجنرال محمد أوفقير وفاطمة الشنا، كان ابيه يعمل في منصب عالي في وزارة الدخيلة كان وزيرًا للدفاع ووزيرًا للداخلية ورئيسًا في القوات المسلحة، كما أنه كان يمتلك ثقة كبيرة جدًا عند الملك حسن الثاني، ولقد كان الشخصية الأكثر قوة في المملكة المغربية، وهذا في أيام السبعينات، كما أن عائلة مليكة انتقلت إلى فرنسا بعد أن حدث نكبة 1972، كما أنه تم القبض على أبيها اثناء انتقالهم ولكن عن مليكة وباقي الاسرة فقد ظلت أسيرة في منزلهم من عام 1973 إلى عام 1977 أي ظلت لمدة اربع أعام أسيرة في المنزل، كما أنهم بعثوا على الصحراء كأسري.

 

“سأحب المغرب إلى الأبد، وسأدافع عنها، أنا التي سرقت المغرب عشرين عاماً من عمرها، في مواجهة أولئك الذين يقدحونها. وطني ليس الملك المتربع على عرشه. وطني ليس تلك الآله القمعية التي يعبث بها رأس متوج كما يعبث بسلاح. وطني، هو هذا الشعب التي يمد يده إليك دون أن ينتظر منك أي مقابل.”

— مليكة أوفقير

كل شئ يمضي ويمر، إلا ان يكون عدوك هو جزء منك تلك هي المصيبة والهزيمة

— مليكة أوفقير

“عاجلا أم أجلا , سيتلاشى خوفي وسأرد الصاع صاعين. على الأقل هذا ما أتمناه ,لا أحد يستطبع العيش مع الخوف , ولاحتى أولئك الذين عذبهم الخوف طوال صباهم.”

— مليكة أوفقير

“ومتى كنا لا ننحني أمام رغبات الملوك و نزواتهم؟! أليست رغباتهم أوامر ونزواتهم مقدسات؟!”

— مليكة أوفقير

“أنا أيضاً أدركتُ ذلك، هذا السعي الحثيث إلى العيش حتى اليوم التالي دون أن أعرف حقا لماذا. هل غريزةُ البقاء، أم هي الأمل، وقوة العادة؟ أجهل ما يجعل اليائسين إلى التمسك بالبقاء إلى أقصى حد.”

— مليكة أوفقير

الأخوة عاطفة و إحساس وليست فقط علما و خبرا !

— مليكة أوفقير

“بتنا خبراء في فن التوفير والتدبير. لم نأنف من التهام الخبز المبلل ببول الفئران وقذاراتها. كانت تجوب الزنزانة من زاوية لأخرى طوال الليل. وكأن ميمي مازالت مائلة أمام عيني جالسة في سريرها تنظف قطعة الخبز بأطراف اصابعها من بعر الفأرة السوداء, ثم تضعها في فمها . كل مالدينا من خبز كان ممهوراً بقرض الفئران.”

— مليكة أوفقير

“تركني الحسن الثاني يتيمة من ألمي، جردتني وفاته من باعثي الوحيد للكُره والكفاح والتألم، ومع ذلك كان ذلك الباعث هو ما أبقاني لزمن طويل عائمة في قاع سجني…. فبرحيله المفاجئ دون تسوية حساباته، دَفَن معه فرحتي الأخيرة لأفهم لماذا؟؟”

— مليكة أوفقير

“إني لأرثي لكل هولاء البشر الذي يعشون خارج قضبان السجن.
ولم تتسنى لهم الفرصة ليعرفوا القيمة الحقيقة للحياة”

— مليكة أوفقير

“كل شيء كان يدفعنا إلى أن نكون من بين الأموات .. ونحن كنا نناضل ونأمل أن نكون من بين الأحياء”

— مليكة أوفقير

“الآخوة عاطفة و احساس و ليست فقط علماً و خبراً!”

— مليكة أوفقير

“لقد دمرتم لنا حياتنا ، لكن العدالة لابد ان تنتقم لنا”

— مليكة أوفقير

“ يذهلني هذا الشعور بالحب لبلادي , وأتعجب من شدة سطوته التي لم تنل منها وطأة الماضي الثخين – السجينة ”

— مليكة أوفقير

“لم نعرف أثناء احتجازنا في بير جديد ماذا يعني البيض الطبيعي. كانت القشرة الخارجية خضراء اللون, وفي داخلها سائل أسود اللون أيضا تنبعث منه رائحة كريهة تشمئز منها النفس. كنت أضعها في وعاء بعد أن أكسرها, وأتركها طوال الليل لتهوئتها, وفي الصباح كنت أخفقها مع قليل من السكر .أغمس قطع الخبز في المزيج ثم أقلبها بالزيت. وتصبح جاهزة للتوزيع, ما إن تزول الرائحة حتى تعم البهجة والسرور من زنزانة إلى أخرى. مزجها بالخبز أضاع طعمها الرديء إلى حد ما”

— مليكة أوفقير

“فلتسقط الأقنعة .. لم نعد نؤمن بشئ ..!”

— مليكة أوفقير

“علمني السجن أن الإنسان أقوى من الظلم والقهر والطغيان والحرمان والتعذيب والمستحيل.”

— مليكة أوفقير
  نبذة عن حياة نيكولو مكيافيلي