حدوتة قبل النوم لخطيبتي

هناك الكثير من الفتيات تعشق القصص الرومانسية وقصص الحب والغرام وتتمنى أن تعيشها بكل تفاصيلها في الواقع وليس أن تكون خيال فقط ونجد أن الفتيات تكتسب هذا الأمر من خلال المسلسلات التلفزيونية التي تعرض القصص الرومانسية أو من خلال قراءة الروايات وفي النهاية تتمنى كل فتاة أن تعيش مثل هذه القصص في الواقع، وهناك عدد كبير من الفتيات تحب أن تنام على قصة فهذا يدل على أنها فتاة رومانسية وأرسل عدد كبير من الأشخاص رسالة للموقع أنهم يردون حدوتة قبل النوم لخطيبتي لذلك سوف نتناول اليوم قصص قبل النوم وهذه القصص حب ورومانسية وتابعوا معنا القصة في السطور الآتية.

حدوتة قبل النوم لخطيبتي:

يحكى أنه منذ زمن بعيد كان يعيش رجل يعمل في مهنة الصيد وكان يعيش في منزل صغير جداً وهذا المنزل كان بجوار غابة وكان يستيقظ كل الصباح باكر ويأخذ مع أدوات الصيد إلى الغابة لكي يصطاد عدد من الطيور ليقوم ببيعها لأن هذا الأمر هي الطريقة الوحيدة للحصول قوت عيشه وفي يوماً ما خرج الصياد إلى الغابة وقام بتجهيز بندقية الصيد وعندما وجه البندقية للصيد وجد أن البندقية تتجه نحو فتاة تملك من الجمال ما لم تراه عيناً من قبل لدرجة إنه لم يتمكن من الحديث معها فأصبح مذهول من شدة جمالها ورقتها وبعد مرور عدة دقائق اختفت الفتاة من أمامه وأصبح يفكر في هذه الفتاة كثيراً لدرجة أنه قرر أنه سوف يحضر كل يوم إلى نفس المكان ليتمكن من رؤية هذه الجميلة والتحدث معها.

وبالفعل كان الصياد يذهب بشكل يومي إلى الإمكان وهو أمل أن يرى هذه الفتاة ولو مرة واجدة ولو من بعيد وبالفعل قد رآها وقرر أن يصارحها بحبه لها ولكن في اليوم الذي قرر له أن يعترف لها بحبه لم تأتي الفتاة وحزن الصياد حزناً شديد وظل يذهب إلى المكان كل يوم ويقضى نهاره كامل تحت شجرة أملاً بأن تأتي الفتاة ويعترف لها بحبه ولكن الانتظار كان بدون فائدة، وقرر الصياد أن يقوم بالبحث عن الفتاة في أنحاء البلدة وسأل عنها الجميع ولكن لم يستطع أحد أن يفيده وجاءت على باله فكرة لكي يتم أجادها وهو أن يرسم للفتاة صورة من ملامحها الرقيقة التي حفرت في ذاكرته وبالفعل قد رسمها وقام بنشر هذه الصورة في جميع أنحاء البلدة وبعد مرور عدة أيام جاء اتصال إلى الصياد وكانت هي الفتاة وقالت أنا الفتاة لماذا تبحث عني فرد الصياد بكل فرح وشوق معبر عن حبه لها وكانت أيضاً الفتاة تسمعه وتبكي وتخبره أيضاً أنها تحبه ومرت أيام وظلوا يتحدثان في الهاتف وبعد أيام قليلة أخبرها الصياد بأنه يريد أن يراها في نفس المكان فوافقت الفتاة.

  قصة عن الصدق (الصدق يقال مهما كان الثمن)

ذهب الصياد مبكراً إلى المكان وبدء بتحضير كل شئ لكي يمنحها خاتم الخطبة وحضرت الفتاة وتفاجئت بشكل المكان المزين وعندما أعطاها الصياد الخاتم وظلت تبكي وقالت أن أبي قد خطبني لرجل غني أكبر مني بالكثير من السنوات وأنا لا أحبه بعدها ذهب الصياد لوالدها ويطلب يد الفتاة ولكن والد الفتاة سأوافق عند تجمع ضعف ثروة الرجل الذي خطبها وهذا في أسبوع واحد فذهب الصياد إلى تاجر عقارات وباع كل ممتلكاته وظل يعمل في الأسبوع ليلاً ونهاراً ولكنه لن يتمكن بجمع المال المطلوب وبعدها ذهب الشاب إلى والد الفتاة وأعطاه كل ما تمكن من جمعه وطلب منه أسبوع آخر وكان حزين جداً ولكن تفاجئ بأن باب الغرفة قد فتح وهناك أغاني وضيوف فظن أن خطبة الفتاة على الراجل الغني ولكنه قال والدها إنني لا أجد أفضل منك لابنتي وتأكد من حبك الشديد لها واليوم هو حفلة خطوبتكم