حكم عن بر الوالدين , اقوال وامثال عن بر الوالدين

البر في اللغة هو الخير وهو الزيادة في الفعل والاحسان فيه، وبر الوالدين هو طاعتهما والتواضع لهما والبذل بين يديهما، وقد عظم الاسلام أهمية بر الوالدين وجعلهم الرسول صلى الله عليه وسلم أحق الناس بالصحبة، وقد ابرز الاسلام امثلة عديدة لبر الوالدين وحسن طاعتهما في القرآن الكريم فجعله خلق الانبياء الذي تخلق بيه نبي الله اسماعيل مع ابيه سيدنا ابراهيم عليهما السلام حين جاءته الرؤية بذبح ابنه فقال في سورة الصافات آية 102 ” قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِن شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ ” فلم يتذمر ولم يعترض بل كان هو من يهون على أبيه عظم البلاء، ويقدم في الاسلام بر الوالدين على الجهاد لما له من قيمة فالوالدين قدما لا بنائهم كل ما امكنهم توفيره وبذلا التضحيات مما لا يمكن حصرها وهم أولى برد المعروف والاحسان ومراعاتهم في ضعفهم بعد أن تولوا رعاية ابنائهم من المهد الى الشباب والقوة، ولا يقف بر الوالدين في حياتهم فقط بل وتمتد بعد وفاتهم بالدعاء لهم حيث دعوة الابن الصالح من أعمال بني آدم التي لا تنقطع و اكرام اصدقائهم وحسن ذكرهم دائما والايفاء بوعود كل منهما ولم يفرق الاسلام في المعاملة للوالدين وبرهما حتى ولو لم يكونا صالحين أو على دين الاسلام بل أمر ببرهما وطاعتهما دائما بما لا يخالف اوامر الله يقول تعالى ” وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْنًا وَإِنْ جَاهَدَاكَ لِتُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ “.

الحسن بن علي بن أبي طالب
برّ الوالدين أن تبذل لهما ما ملكت ، وتعطيعهما فيما أمراك ما لم يكن معصية

إِياس بن معاوية
لما ماتت أم إِياس بن معاوية بكى عليها ، فقيل له في ذلك فقال : كان لي بابان مفتوحان إلى الجنة فأغلق أحدهما

ابن عمر
إن رجلاً من أهل اليمن حمل أمه على عنقه، فجعل يطوف بها حول البيت، وهو يقول: إني لها بعيرها المدلل إذا ذعرت ركابها لم أذعر وما حملتني أكثر ثم قال لابن عمر: أتراني جزيتها؟ فقال ابن عمر رضي الله عنهما: لا، ولا بزفرة واحدة من زفرات الولادة

ابن المسيب
ابن المسيب مفسرا قوله تعالى قوله: {وقل لهما قولاً كريما} (الإسراء:23) هو قول العبد المذنب للسيد الفظّ الغليظ

بات أخي يصلي، وبتُّ أغمز قدم أمي، وما أحبُّ أن ليلتي بليلته
محمد بن المنكر

عبد الله بن عمر
والله! لو ألنت لها الكلام، وأطعمتها الطعام، لتدخلن الجنة ما اجتنبت الكبائر

خليل مطران
عليكَ ببر الوالدين كليهما … وبر ذوي القربى وبر الأباعدِ
ما في الأسى من تفتت الكبدِ … مثلُ أسى والدٍ على ولدِ

وَاخْـضَـعْ لأُمِّــكَ وَارْضِـهَـا فَعُقُـوقُـهَـا إِحْـدَى الكِبَــرْ
الشافعي

المعري
العيشُ ماضٍ فأكرمْ والديكَ به … والأُمُّ أولى بإِكرامٍ وإِحسانِ
وحسبُها الحملُ والإِرضاع تُدمِنه … أمران بالفضلِ نالا كلَّ إِنسانِ

الشافعي
أَطِــعِ الإِلَــهَ كَـمَـا أَمَــرْ وَامْــلأْ فُــؤَادَكَ بِـالحَــذَرْ
وَأَطِــعِ أَبَـــاكَ فَــإِنَّــهُ رَبَّـاكَ مِـنْ عَـهْـدِ الصِّـغَـرْ

ليلى الجهني
الأمومة فردوس هش لأن عقوق ابن قد يجعله ندما ، ومرض ابن قد يصيره عذابا ، وموت ابن سيحيله إلى جحيم

محمد العريفي
إن الله تعالى قسّم هذه الحقوق وجعلها مراتب، وأعظم تلك الحقوق الحق العظيم بعد حقّ عبادة الله تعالى وإفراده بالتوحيد، وهو الحقّ الذي ثنّى به سبحانه وما ذكر نبيًّا من الأنبياء إلاّ وذكر معه هذا الحقّ الذي من أقامه، يكفر الله به السيئات ويرفع الدرجات، ألاَ وهو الإحسان للوالدين

قلب الأم هوَّة عميقة ستجد المغفرة دائما في قاعها.
بلزاك

لا ينبغي لك أن ترفع يديك على والديك
عطاء

بر الوالدين أهم من طاعة أمك وأبوك.
معمر القذافي

إن الله تعالى قسّم هذه الحقوق وجعلها مراتب، وأعظم تلك الحقوق الحق العظيم بعد حقّ عبادة الله تعالى وإفراده بالتوحيد، وهو الحقّ الذي ثنّى به سبحانه وما ذكر نبيًّاً من الأنبياء إلاّ وذكر معه هذا الحقّ الذي من أقامه، يكفر الله به السيئات ويرفع الدرجات، ألا وهو الإحسان للوالدين.

أيها الابن.. الوالدان بابان – للخير- مفتوحان أمامك فاغتنم الفرصة قبل أن يغلقا.. واعلم أنك مهما فعلت من أنواع ال برّ بوالديك، فلن ترد شيئا من جميلهما عليك.

إن الله ليعجل هلاك العبد إذا كان عاقاً لوالديه ليعجل له العذاب، وإن الله ليزيد في عمر العبد إذا كان باراً ليزيد براً وخيراً.

أيها الابن .. الوالدان بابان – للخير- مفتوحان أمامك فاغتنم الفرصة قبل أن يغلقا ! واعلم أنك مهما فعلت من أنواع ال برّ بوالديك ، فلن ترد شيئا من جميلهما عليك !
سقط الرجولة إذا إرتفع صوتك على من تعب في تربيتك. برّ الوالدين ليس شعارات ترفع إنما هو تطبيق عملي.

عن الزهري، قال: كان الحسن بن علي لا يأكل مع أمه، وكان أ برّ الناس بها، فقيل له في ذلك، فقال: (أخاف أن آكل معها، فتسبق عينها إلى شيء من الطعام وأنا لا أدري، فآكله، فأكون قد عققتها). وفي رواية: (أخاف أن تسبق يدي يدها).

شاهد أيضاً

حكم واقوال عن اللسان

كما يقول المثل (لسانك حصانك إن صنته صانك وإن خنته خانك) هذا المثال من أكثر …