هل تعلم عن الأم

أن الأمومة هي العاطفة الأقوى والأشمل وعلى الرغم من كل تلك الآلام والمتاعب التي تتحملها الأم في تربية أبناءها فان محبتها لهم لا تنقص بل تزيد وتتضاعف ويعد من أقسى متاعب الأمومة وأشدها على الأطلاق هو تعب الحمل والولادة، وإننا مهما نتحدث عن الأم لن يسعنا الكلام فمهما نتحدث لن نستطيع أن نوفى الأم ولو جزء بسيط من حقها فالأديان السماوية كلها ذكرت فضل الأم وحثت على طاعتها والبر بها، وأن بر الأم هو نهج الأنبياء والمرسلين والصالحين، فيقول  الله تعالى في كتابه العزيز على لسان عيسى بن مريم عليه السلام وبارا بوالدتي ولم يجعلني جبارا شقيا.

والدين الإسلامي عظم شأن الأم وعرف من قدرها عاليا وقد وصانا الله تعالى وأمرنا ببر الأم في مواضع عديدة في القرآن  حيث قال تعالى في كتابه الكريم:” ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمه كرها ووضعته كرها وفصاله في عامين”، كما أن رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم أوصانا بالأم اذ نبهنا إلى أنها أحق الناس بحسن الصحبة

أوقايل وعبارات متنوعة عن فضل الأم

تعددت الأقاويل المختلفة التي تصف الأم منها ما يلي:

  • ألماني يقول قلب الأم لا يصيبه شيخوخة ولا عجز ولا هرم
  • وذلك مثل هندي يقول هذه هي أمي سواء كانت غنية أو فقيرة
  • وآخر مثل إيطالي يقول الأمر هين على الأنسان أن يفقد أب غني على أن يفقد أم فقيرة
  • وهذا مثل أسباني يقول يد أمي ستظل حلوة إذا حتى إذا ضربتني
  • واخيرا وليس آخرا مثل روسي يقول حتى الأم الفقيرة لا تستطيع أن تحرم ابنها من دفء  الملابس

متاعب الامومة

أن الطفل في رحم أمه يكون حوله سائل شديد الملوحة ليحمي الجنين ذلك السائل، ويؤثر ذلك السائل على عظام الأم حيث انه يساعد على دخول أيونات الكالسيوم التي يحتاج إليها الجنين من دم الأم الى الجنين وبذلك فانه يسحب من مخزون الكالسيوم بجسم الأم، ونأتي بعد ذلك إلى متاعب الولادة ويعد ألم الولادة ثاني أقسى أنواع الألم بعد الحرق حيا لما في الولادة من صعوبة وألم ومشقة

ثم يأتي بعد ذلك متاعب فترة الرضاعة  حيث تقوم الأم بإرضاع صغيرها إلى أن يتم عامين من عمره وتلك عملية ليست بالبسيطة ولكن الأم تقوم بها وهى غاية ف السعادة والرضا لا يهمها تعبها كل ما يهمها وتفكر فيه هو إطعام صغيرها وتغذيته، ولا يتوقف دور الأم في رعاية أولادها عند سن الصغر بل تظل الأم ترعى أولادها وتدير شئونهم وتلبى طلباتهم وتحل مشاكلهم مهما كبرت أعمارهم، فمهما كبر الإنسان لا يستطيع الاستغناء عن أمه.

فضل الأم

رضا الأم من رضا الله حيث أن طاعتك لأمك هي طريق دخولك الجنة وقد جعل الله عقوق الأم من الكبائر نظرا لما تتحمله الأم من المتاعب في سبيل أبناءها لذا وجب على الابناء طاعتها والحرص على رضاها لينالوا رضا الله عز وجل، وعندما تقوم بإحضار الهدايا لأمك وتسعد بها قلبها فان الله يمنحك ثواب الصدقة.

أجمل العبارات عن فضل الأم

  • الأم لا تمل أبدا ولاتشتكى من طلبات ابناءها
  • لا أحد في الكون مهما بلغ حبه لك سوف يحبك مثل أمك
  • لن يريد أحدا لك الخير والنجاح والتوفيق مثل أمك
  • دعوات أمك سوف تمهد لك طريقك في الحياة وتنير لك مستقبلك
  • مهما انزعجت من أراء والدتك واختلفت معها في الرأي ستكتشف في نهاية الأمر أن أمك هي التي كانت على صواب وكان رأيها الحق

واخيرا أهم ما يجب أن تعلمه أن برك لأمك قصة ستكتبها أنت ويرويها أبناءك، فاذا كنت حريصا على أن يبرك أبناؤك في المستقبل برأمك في الحاضر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى