اقوال أحلام مستغانمي

هي كاتبة شهيرة من الجزائر، والدها كان يشارك في الثورة الجزائرية وكان أسمه محمد الشريف، ونتيجة لذلك فإن حبس في السجون الفرنسية ولكن تم إطلاق سراحة في سنة 1947.

 

أكثر من جنون الإجرام، يطالبك الوطن الآن بجنون الغفران. وبعد واجب التذكر، أصبح المطلوب أن ننسى

— أحلام مستغانمي

اليوم لا شيء يستحق كل تلك الأناقة و اللياقة الوطن نفسه أصبح لا يخجل أن يبدو أمامنافي وضع غير لائق

— أحلام مستغانمي

بين أول رصاصة، و آخر رصاصة، تغيرت الصدور، و تغيرت الأهداف، و تغير الوطن

— أحلام مستغانمي

تراني أنا الذي أدخل الشيخوخة.. أم ترى الوطن بأكمله هو الذي يدخل اليوم سن اليأس الجماعي؟

— أحلام مستغانمي

كل شئ ممكنا فى وطن من فوق قبوره تبرم صفقات الكبار ، و تحت نعال المتحكمين بمصيره يموت السذج الصغار

— أحلام مستغانمي

هل الاهم انقاذ الوطن ام تنفيذ العداله…والأهم هل يجب عليها التفكير كمواطنه أم كإنسانه؟

— أحلام مستغانمي

تذكرت انها لا تدري مع من تقتسم فرحتها ، و هذه أعلى درجات الوحدة

— أحلام مستغانمي

على جسد الكلمات أطفأ سيجارته الاخيرة ، ثم عندما لم يبق بجعبته شيء ، دخن كل أعقاب الاحلام

— أحلام مستغانمي

وحدها النفوس الصغيرة تهجس بالأذى لأنها لا تقدر الا عليه

— أحلام مستغانمي

عذاب الانتظار؟ وماذا عن عذاب الا تنتظر شيئا؟

— أحلام مستغانمي

العمر أقصر من أن نقامر به في روليت الانتظار

— أحلام مستغانمي

أهدي هذا الكتاب الى النساء اللواتي عقدن قرانهن على الانتظار والى الرجال الرجال اللذين بمجيئهم تتغير الاقدار

— أحلام مستغانمي

الذكريات هي هويتنا الأخرى التي نخفي حقيقتها عن الآخرين.. حتى أنّ الكاتب يطلق شعارًا جديدًا قل لي ماذا تتذكّر.. أقل لك من أنت و هو أصدق شعار نفسيّ قرأته. جرّبوا هذه اللعبة تعرّفوا على أنفسكم من خلال سؤالكم: ماذا تتذكّرون بالضبط أيّة ذكريات نجت من النسيان خلال عبوركم متاهات العمر.. أيّ ذكريات لا تفارقكم كحياة تلك هي بالذات الذكريات التي تتحكّم في حياتكم

— أحلام مستغانمي

ما النسيان سوى قلب صفحة من كتاب العمر.. قد يبدو الأمر سهلا، لكن ما دمت لا تستطيع اقتلاعها ستظل تعثر عليها بين كل فصل من فصول حياتك

— أحلام مستغانمي

الذاكرة أحسن خادم للعقل ، والنسيان أحسن خادم للقلب

— أحلام مستغانمي

أيها الناس اسمعوا وعوا . لا أرى لكم والله من خلاص الا في النسيان . فلا تشقوا بذاكرتكم بعد الآن

— أحلام مستغانمي

هل خبرت فرحة الصائم حين يشق الفطر ؟ كذلك هي فرحة من فاز بالنسيان بعد حرمان و صبر

— أحلام مستغانمي

الندم هو الخطأ الثاني الذي نرتكبه.

— أحلام مستغانمي

هي الحياة، لا ندري ونحن نجلس إلى مائدة مباهجها، ماذا تراها تسكب لنا لحظتها في أقداحنا. في الواقع، لسنا من نختار مشروبنا، نحن نختار النديم. أما الندم، فيختاره لنا القدر

— أحلام مستغانمي

كقُبلة أُولى ، كموعد أوّل ، يُباغتكِ المطر ، مثل يدٍ تلامسكِ للمرة الأُولى ، تنتفضين لقطراته المتسارعة ، تتوجّسين سيوله الجارفة . طبعاً ، هو سيّدك . يعدكِ .. يتوعدكِ .. يتحكّم في مزاجكِ العاطفي ، وعليه ألاّ يُطيل المكوث ، حتى لا يترككِ لوحل الندم . المطر يُغافلكِ دوماً كرجل ، يأتي عندما لا يكون لكِ من معطف أو مظلّة للاحتماء منه ، فتختبرين غبطتكِ تحت سماء تنقضُّ عليكِ بوابلٍ من الدموع ، مشدوهة ، مبهورة ، عزلاء، ثملة ، حائرة : كيف تعبّين ماء السماء كلّه في قلب فاض به الشَّجن ؟ أَكُـلُّ هذا المطر الذاهب صوب عروق الأرض ، لا يكفي لإطفاء نار قلب صغير ؟

— أحلام مستغانمي

أحتقر الناس الذين لا دموع لهمفهم إما جبابرة .. أو منافقون. و في الحالتين هم لا يستحقون الاحترام.

— أحلام مستغانمي

اجمل ما في امرأة شديدة الانوثة . . هو نفحة من الذكورة.

— أحلام مستغانمي

اخاف اللحظة الهاربة من الحياة ، فالذلك احب هذا الانسان وكانني سافقده في اي لحظة ، ان اريده وكانه سيكون لغيري .. ان انتظره دون ان اصدق انه سياتي ثم ياتي وكانه لن يعود .. لذلك ابحث عن فراق اجمل من ان يكون وداعا.

— أحلام مستغانمي

يعتقد الرجل وهو يتخلى عن حب حياته أنّه ينتصر لكبريائه، فتقبُّل الخسارات الفادحة، لمجرد رفع التحدي ليس أكثر، هو جزء من فحولة تاريخنا العربي الذي يضحّي فيه الحاكم المستبد بوطن ويسلّمه للمحتل حتى لا يخسر ماء وجهه ويتنازل عن عناده.

— أحلام مستغانمي

كان يوم لقائنا يوماً للدهشة . لم يكن القدر فيه هو الطرف الثاني، كان منذ البدء الطرف الأول . لست من الحماقة لأقول أنني أحببتك من النظرة الأولى . يمكنني القول أنني أحببتك ماقبل النظرة الأولى . . في حياة أخرى .

— أحلام مستغانمي

لا افقر ممن يفتقر إلى الخيال !

— أحلام مستغانمي

الناس تحسدك دائما على شيء لا يستحق الحسد، لأن متاعهم هو سقوط متاعك، حتى على الغربة يحسدونك عليها، كأنما التشرد مكسب وعليك أن تدفع ضريبته نقدا وحقدا!

— أحلام مستغانمي

البيت يصنع جماله من يقاسموننا الاقامة فيه .

— أحلام مستغانمي

أنا لا أقيم في البيت. كلنا على سفر كما ترين، وحدهم الأموات أصبح لهم عنوان ثابت هذه الأيام.

— أحلام مستغانمي

البكاء بين يدي الله تقوى والشكوى لغيره مذلة ، هل فكرت يومًا أنك غالية على الله

— أحلام مستغانمي

لو عرف الرجال عظمة رجولة تعترف بالخطأ ، لتجملوا بالاعتذار

— أحلام مستغانمي

هناك عظمة ما، في ان نغادر المكان ونحن في قمة نجاحنا، أنه الفرق بين عامة الناس والرجال الاستثنائيين

— أحلام مستغانمي

لا جدوى من الاحتماء بمظلة الكلمات ، فالصمت أمام المطر أجمل ..

— أحلام مستغانمي

الرجل حاكم عربي صغير لم تسمح له الظروف أن يحكم شعباً.. لكن وضعك الله في طريقه.. وأنت شعبه

— أحلام مستغانمي

ففى كل امراة تنام قطة يقتلها الفضول

— أحلام مستغانمي

لا أعرف غير الصيام فريضة، توسع الصدر، و تقوّي الإرادة، و تزيل أسباب الهم، و تعلو بصاحبها إلى أعلى المنازل. فيكبر المرء في عين نفسه. و يصغر حينها كلّ شيء في عينه. حالة من السموّ الروحي، لا يبلغها إلّا من يتأمّل في حكمة الله من وراء هذه الفريضة.

— أحلام مستغانمي

مزيج من الكبرياء والغباء يجعلانها ترفض تصديق احتمال خيانة من تحب! فنحن نحكم على وفاء من نحب بقدر منسوب وفائنا.

— أحلام مستغانمي

الكبرياء أن تقول الأشياء في نصف كلمة ، ألاّ تكرّر . ألاّ تصرّ . أن لا يراك الآخر عاريًا أبدًا . أن تحمي غموضك كما تحمي سرّك.

— أحلام مستغانمي

وصفتَني حتى اشتهيتُ نفسي ووصفتُك حتى اشتهتك النساء وحين استنفذنا كلمات الهوى … افترقنا, فأحبَّتك إناث من بعدي وأحبّتني الكبرياء

— أحلام مستغانمي

عندما تكون الديمقراطية هبة الإحتلال .. كيف لك أن تتعلم الحُريّة من جلادك ؟!

— أحلام مستغانمي

لا أعرف أمةً غير “العرب” تكفلت بتحقيق أمنيات أعدائها وخاضت الحروب نيابة عنهم.

— أحلام مستغانمي

الوفاء مرض عضال.. لم يعد يصيب على أيامنا إلا الكلاب، و الغبيات من النساء.

— أحلام مستغانمي

لاهثًا بين القارات والاجتماعات. هل لاحظتِ أن الكلب المشرّد الذي لا سيّد له، يتبعك ويظل يمشي خلفك حتّى تتبنّيه؟ أمّا الكلب الذي يخرج في نزهة مع سيّده، فهو يركض أمامه حتّى ليصعب على سيّده اللحاق به. إنّ الذين ترينهم في الأمام لاهثين دومًاخلف الأشياء، ليسوا السادة بل الكلاب. السادة لا يلهثون خلف شيء بل تأتيهم الأشياء لاهثة. لكن الكلب، وهو يركض سعيدا أمام سيّده، يعتقد أنه سيد، إنه لا ينتبه أنّ من ينتظره حبلٌ سيعيده إلى بيت الطاعة يظل كلبًا! ( الأسود يليق بك )

— أحلام مستغانمي

لا يحدث للانسان ما يستحقه بل ما يشبهه.

— أحلام مستغانمي

إن أجمل الأشياء هي التي يقترحها الجنون ويكتبها العقل

— أحلام مستغانمي

كلّ حكم يصنع وحوشه ، ويُربيّ كلابه السمينة التي تطارد الفريسة نيابة عنه … وتحرس الحقيقة باغتيال الحقّ.

— أحلام مستغانمي

أشياء ستصل في الوقت الخطأوأخرى كأنها لم تأتوثالثة تجيء على عجل لتمضيمن قبل أن تعي أن للأشياء أجلا

— أحلام مستغانمي

الوقت بين موعدين أهم من الموعد

— أحلام مستغانمي

أن أملك الوقت لا يعني أن أملك الصبر

— أحلام مستغانمي

هناك مدن لا تختار قدرها, فقد حكم علها التاريخ, كما حكمت عليها الجغرافية, ألا تستسلم ولذا لا يملك أبناؤها الخيار دائما.

— أحلام مستغانمي

اكتشفت أن السعادة هي أن تملك مشروعاً ، أمّا العافية فهي أن تضحك من قلب

— أحلام مستغانمي

السعادة هي أن تكون مشغولًا إلى حدّ لا تنتبه أنّك تعيس

— أحلام مستغانمي

المال لا يجلب السعادة لكن يسمح لنا ان نعيش تعاستنا برفاهية

— أحلام مستغانمي

إن السعادة أن تمتلك مشروعاً. أما العافية فهي أن تضحك من القلب.. أخيراً

— أحلام مستغانمي

ما عاد يكفي أن نثور .. يجب أولاً أن نخلق الإنسان الذي يحمي الثورة

— أحلام مستغانمي

الشبع هو بداية الجوع

— أحلام مستغانمي

الخوف من الموت .. موتُ قد يمتدّ مدى الحياة

— أحلام مستغانمي

اشتري أحذية لأحلامك ، وستصبح كل الطرقات إلى الفرح سالكة

— أحلام مستغانمي

جميعنا سمعنا من يقول -دوام الحال من المحال- لكن في أعماقنا لا نصدّق هذه الحكمة أو نتعظ بها . فالنفس البشريّة في اعتيادها على النِعم لا تُصدِّق زوالها . لا غنياً يتوقّع إفلاسه ، لا شاباً يرى نفسه ذات يومٍ شيخاً . لاحاكماً يضع في حسبانه زوال الكرسي وجاه السلطة، لا المعافى المتمتّع بنعمة الصحة يضع المرض في حسبانه، ولا العاشق يتوقّع فقدان الحبيب ، ولا الحيّ يرى بأمّ عينيه روحه ساعة سكرات الموت . إن مأساة الإنسان تكمن في عدم تصديقه لزوال النِعم ، لذلك قليلون يستعدّون لخسارتها . كلّ ما يصنع زهو الإنسان ومباهجه زائل ، لذا وحده المؤمن أو الحكيم ، يتعامل مع الشباب والحبّ والصحة والجاه والثراء والحياة ، كهدايا يمكن لله متى شاء استردادها . لأنها نِعم يختبرنا بها كي نكون أهلاً للنعمة الأبديّة : الجـــــّنة

— أحلام مستغانمي

ليس الفضيلة تجنب الرزيلة، الفضيلة في ألا تشتهيها

— أحلام مستغانمي

سأل عمر بن الخطاب رضي الله عنه عمرو بن العاص حين ولاه على مصر: – إذا جاءك سارق ماذا تفعل به؟! قال: أقطع يده ! فقال عمر: وأنا إن جاءني جائعٌ قطعتُ يدك ! نطالب بقطع أيدي كبار اللصوص ، قبل مطاردة صغارهم . مُذ جئتُ إلى العالم وأنا أحلم بيوم أرى فيه من نهبوا أموال الأجيال العربية الحاضرة والآتية ، وهم يُساقون إلى المحاكم ويقبعون إلى آخر أيامهم في السجون ! لن نقبل بأقلّ من محاكمتهم . –

— أحلام مستغانمي

أجّلت طويلاً عودتها إلى بيت أثّثته من أجله ولن يزوره . تحتاج إلى أن تستعيد قواها قبل مواجهة مرتجعات الحب . كلّ ما اقتنته عن عشق ، يوجعها اليوم بتنكيل النهايات . حرمت نفسها من أشياء كثيرة ، لتهدي إلى نفسها هذا الألم الباذخ . اشترت ألمها بالتقسيط المريح ، بعملة الكرامة . اعتادت أن تدفع بالعملة الصعبة . تجوّلت بين حطام أحلامها . كم من الأشياء كسّر ذاك الرجل دون علمه

— أحلام مستغانمي

الذكاء في النهاية تمرينوأنا قضيت عمري في التمرن على قمع ذكائيحتى لا يزيدني شقاءً!

— أحلام مستغانمي

الرجولة هي ثقافة النظرة وسط جهل العيون ، وهي حضارة الكلمة وسط الصمت ، وهي الذراع التي تمتد لتحمي ، والعقل الذي يفكر ليصون ، والقلب الذي ينبض ليغفر

— أحلام مستغانمي

ليس من الرجولة الخوض في حضرة امرأة في موضوعين : المال و الفتوحات الرجالية , وحدهم الأثرياء الجدد يتبجحون بثرائهم والمحرومون من صحبة النساء يباهون بعلاقاتهم .

— أحلام مستغانمي

استعمل معها اللامبالاة، إنه سلاح يفتك دائما بغرور المرأة

— أحلام مستغانمي
  اقوال أبو العتاهية