شخصيات تاريخية

اقوال ألبير كامو

ولد ألبير كامو في قرية تدعى الذرعان التي تقع في الجزائر يوم 7 نوفمبر عام 1913 وهو كاتب كبير وروائي ومسرحي، وهو كان من أسرة فقيرة وكان والده متوفي في أحد المعارك التي دارت في الحرب العالمية الأولى ورغم ذلك أكمل تعليمه الثانوي وبعدها انتقل إلى التعليم الجامعي والتحق بكلية الآداب قسم الفلسفة بجامعة الجزائر، كما أن ألبير كامو انغمس في المقاومة التي حدثت أثناء الاحتلال الألماني وقام بإصدار نشرة مع أصدقائه في خلية الكفاح، كما أنه كان فيلسوف كبير وظهر ذلك في مسرحياته وكتباته التي كانت تتحدث عن الوجود والموت والحرية والمقاومة والحب.

اليوم يومُ راحةٍ، وقلبي يذهبُ للبحثِ عن نفسه

كل ما حولي كذب ورياء , أما أنا فأريد أن أجبرهم على العيش بصدق وشرف، وأملك لذلك الوسائل الكافية .. إنهم لايتمتعون بحيواتهم , وأعلم أن الذي ينقصهم هو المعرفة وينقصهم المعلم الذي يعي ما يتحدث به

الخطيئة لا تتمثل في المعرفة وإنما تتمثل في الرغبة فيها , والحق إنها الخطيئة الوحيدة التي يستطيع الإنسان العبثي أن يشعر بأنّها تؤلف جريمته وبرائته معاً

المثقف من يستطيع عقله مراقبة نفسه

لا تسر أمامي فقد لا أتبعك ، و لا تسر خلفي فقد لا أقودك ، بل سر بجانبي و كن صديقي

يكمن الكرم الحقيقي تجاه المستقبل في إعطاء الحاضر بأكمله

ليست الرواية سوى فلسفة تم تصويرها

من تنقصهم الشجاعة يجدون دائما فلسفة يفسرون بها ذلك

من الذي علمك هذا كله أيها الحكيم ؟ فأتى الجواب فوراً : البؤس !

المخادع ذئب يبكي تحت أقدام الراعي

عندما يبارك الأسقف حكم الإعدام، يكون في رأيي قد خرج عن دينه وحتى عن إنسانيته.

لو كان علي تأليف كتاب عن الأخلاق لجعلته من 100 صفحة , 99 منها بيضاء وكتبت في الأخيرة : لا أعرف سوى واجب واحد , ألا وهو الحب

يتكلم بعض الناس أثناء نومهم، أما المحاضرون فيتكلمون أثناء نوم الآخرين

ليس أحقر من احترام مبني على الخوف

إن النفس المصممة بالرغم من كل شيء ، تستطيع أن تدبر أمورها دائماً

الهدف الذي يحتاج إلى وسائل الى وسائل غير صحيحة للوصول إليه..ليس بالهدف الصحيح.