شخصيات تاريخية

اقوال حسان بن ثابت

هو أبو الوليد حسان بن ثابت بن المنذر الخزرجي الانصاري، هو شاعر مخضرم عرف معنى الجاهلية والإسلام، ولقد أطلق عليه شاعر الرسول صلى الله عليه وسلم، وهو الصحابي الجليل، ولد قبل السول صلى الله عليه وسلم، بمدة تقارب الثمانية أعوام في المدينة المنورة، كما أنه تواجد في أسرة من الشرفاء والوجهاء، حيث أن اباه كان واحد من أصحاب قريش، وهو يكون واحد من أبناء بني النجار، وهما أخال جد رسول الله صلى الله عليه وسلم (عبد المطلب بن هاشم).

وكم حافرٍ حفرةً لامرئٍ … سيصرَعُه البغي فيما احتفرْ

أصون عرضي بمالي لا أدنسه لا بارك الله بعد العرض بالمال

وإن امرأ يمسي وأصلح سالما من الناس إلا ما جنى لسعيد

قوم إذا حاربوا ضروا عدوهم أو حاولوا النفع في أشياعهم نفعوا سجية تلك منهم غير محدثة إن الخلائق فاعلم شرها البدع

ترى المرء مخلوقا وللعين حظها وليس باحناء الأمور بخابر وذاك كماء البحر لست مسيغه ويعجب منه ساجيا كل ناظر

وإن امرأ يمسي وأصلح سالما من الناس إلا ما جنى لسعيد

ربَّ علمٍ أضاعَ جوهرَه الفقرُ … وجهلٍ غَطىَّ عليه الثراءُ

حصانٌ رزانٌ ما تزنُّ بريبة ٍ، وتُصْبِحُ غَرْثَى من لحومِ الغوَافِلِ
حليلة ُ خيرِ الناسِ ديناً ومنصباً، نبيِّ الهُدى ، والمَكرُماتِ الفِوَاضِلِ
عقيلة ُ حيٍّ من لؤيّ بنِ غالبٍ، كرامِ المساعي، مجدها غيرُ زائلِ
مهذبة ٌ قدْ طيبَ اللهُ خيمها وطهرها من كلّ سوءٍ وباطلِ
فإن كنتُ قد قلتُ الذي قد زعمتمُ، فَلا رَفَعَتْ سَوْطي إليّ أنامِلي
وإنّ الذي قدْ قيلَ ليسَ بلائق بها الدهرَ بل قولُ امرىء ٍ بيَ ماحلِ
فكَيْفَ وَوُدّي ما حَيِيتُ ونُصرَتي لآلِ نبيّ اللهِ زينِ المحافلِ
لهُ رتبٌ عالٍ على الناسِ كلهمْ تقاصرُ عنهُ ثورة ُ المتطاولِ
رأيتكِ، وليغفرِ لكِ اللهُ، حرة ً مَنَ المُحصنَاتِ غيرَ ذاتِ غوَائِلِ

وكم حافرٍ حفرةً لامرئٍ سيصرَعُه البغي فيما احتفرْ

وليس يعاب المرء من جبن يومه وقد عرفت منه الشجاعة بالأمس

الفقرُ يزري بأقوامٍ ذوي حَسبٍ … ويقتدي بلئام الأصل أنذالِ

إن الهدايا على مقدار مهديها

شَقَّ لَهُ مِنِ إِسمِهِ كَي يُجِلَّهُ فَذو العَرشِ مَحمودٌ وَهَذا مُحَمَّدُ
نَبِيٌّ أَتانا بَعدَ يَأسٍ وَفَترَةٍ مِنَ الرُسلِ وَالأَوثانِ في الأَرضِ تُعبَدُ
فَأَمسى سِراجاً مُستَنيراً وَهادِياً يَلوحُ كَما لاحَ الصَقيلُ المُهَنَّدُ
وَأَنذَرَنا ناراً وَبَشَّرَ جَنَّةً وَعَلَّمَنا الإِسلامَ فَاللَهَ نَحمَدُ
وَأَنتَ إِلَهَ الحَقِّ رَبّي وَخالِقي بِذَلِكَ ما عُمِّرتُ في الناسِ أَشهَدُ
تَعالَيتَ رَبَّ الناسِ عَن قَولِ مَن دَعا سِواكَ إِلَهاً أَنتَ أَعلى وَأَمجَدُ
لَكَ الخَلقُ وَالنَعماءُ وَالأَمرُ كُلُّهُ فَإِيّاكَ نَستَهدي وَإِيّاكَ نَعبُدُ
لِأَنَّ ثَوابَ اللَهِ كُلَّ مُوَحِّدٍ جِنانٌ مِنَ الفِردَوسِ فيها يُخَلَّدُ

وأَحسنُ منكَ لم ترَ قطُّ عيني وَأجْمَلُ مِنْكَ لَمْ تَلِدِ النّسَاءُ
خلقتَ مبرءاً منْ كلّ عيبٍ كأنكَ قدْ خلقتَ كما تشاءُ