شخصيات تاريخية

اقوال علي الوردي

الدكتور علي حسين عبد الجليل الوردي، ولد في مدينة بداد في حي الكاظمية في سنة (1913)، وهو كان يعيش في مستوى معيش متوسط، حيث عمل ابوه في محل عطاره في الكاظمية، حيث أن شارك الوردي أبوه في العمل كما أنه التحق في حياته على الدراسة التقليدية أي (الكتاتيب) وهي من الأعمال التي التحق بها مؤخرًا، حيث أنه عمل في الكثير من المجالات المختلفة، كما قام بالسافر إلى الجماعة الأمريكية في مدينة بيروت، ثم التحق بجامعة تكساس في أمريكا حيث حصل على شهادة الماجستير في سنة 1947 وهذا كان في علم الاجتماع، أما عن عام 1950 قد التحق على شهادة الدكتوراه في علم النفس كما أنه حصل على الكثير من الاعمال التكريمية ومنها معهد البحوث والدراسات العربية.

التناقض الاجتماعي كامن في اعماق الشاب العربي ، فهو يقلد الشاب الغربي في افانين الغرام ، ولكنه في الزواج يريد تقليد ابيه واعمامه واخواله .. انه في غرامياته دون جوان وفي زواجه حاج عليوي.

ونحن نتطلب من الفكرة أن تجاري طبيعة الناس بدلاً من أن نتطلب مجاراة الطبيعة للفكر

نحن لا نتذكر الماضي لجماله ، ولكن لبشاعة حاضرنا

من طبيعة الانسان أن يظلم إذا لم يجد ما يمنعه من الظلم جدياً .. إن الانسان ليس ظالماً بطبعه كما يتصور البعض .. إنه فى الواقع يحب العدل و لكنه لا يعرف مأتاه .. فهو يظلم ولا يدري أنه ظالم فكل عمل يقوم به يحسبه عدلاً , و يصفق له الأتباع و الأعوان فيظن أنه ظل الله فى الأرض.

لابد للمصلح الذي يشكك في صحة نظام قديم أن يأتي للناس بنظام أصح منه

من الجدير أن نقول أن النجاح على قدر الهدوء و الاسترسال وعدم التكلف

ان كل فجوة نفسيه بين الحاكم والمحكوم تؤدي حتما الى الثوره مالم تستأصل في وقت قريب

إن غضب الله أهون على الرشيد من غضب الناس . فالله على أى حال غفور رحيم.

إنّ توقّع الخيبة لا يجلب الخيبة دائما، ولكنه يزيد عادة في معدل ظهورها

دعاة السلاطين يدعون إلى وحدة الجماعة ، بينما يدعوا المعارضون إلى مبادئ العدالة والمساواة.

غريب أمر هذه الأمة فالفرد فيها مزدوج الشخصية ، والمجتمع منشق الضمير.

أنظر إلى هذا الأنيق الذي يلبسُ الملابس الثقيلة في الحر، إنه يضيق بها على نفسه ويتحمل من جرائها المشقات.. وهو لا يبتغي من وراء ذلك إلا إعجاب الناظرين إليه.. إنه يدري أن الإعجاب هذا لا يفيده وقد يضرُه ولكنه رغمَ ذلك مصرٌ على تحمل الآلام تحت تأثير الإيحاء الإجتماعي الذي يقسو عليه.. والمرأة قد تلبس الملابس الخفيفة في الشتاء القارص.. فهي ترتجف من البرد ثم تبتسم وكأنها تفعل ذلك من ذوقها السليم.. وتراها تخيطُ لنفسها ثوباً قصيراً حتى إذا جلست أخذت تمطُّ فيه مطاً لكي تستر أفخاذها، ثم لا تسأل عن السبب الذي جعلها تخيط ثوباً قصيراً وتمطُّ فيه! وتنظر إليها ذات يوم فإذا بها تضعُ شيئاً يشبهُ الحذاء على رأسها وتسميه قبعة.. وهي لا تبالي أن تشتري هذه القبعة ” الحذائية ” بأغلى الأثمان فتنهب أموال أبيها أو زوجها في سبيل أن تتخذ لنفسها أحدث الأزياء.. وإذا تحدثت إليها أمطرتك بوابل من المصطلحات الجديدة تريد أن تبرهن بها أنها صارت من المفكرات النابغات.

إذا تكاتف السيف والقلم على امرفلابد أن يتم ذلك الأمر عاجلاً أو أجلاً

العدالة الإجتماعية لا يمكن تحقيقها بمجرد أن تعظ حاكم أو تخوفه من عذاب الله

إن العدل الاجتماعي لا يتمّ إلا إذا كان إزاء الحاكم محكوم واعٍ يردعه ويهدده بالعزل

المفروض في الحاكم العادل أن يستجيب لمطالب الناس دون أن ينظر إلي أعمالهم أو يلومهم عليها

وإذا ضعف التنازع في جماعة ما ، ضعف التعاون فيها أيضاً .

كلما كان الإنسان أكثر اجتماعية، كان أقل عبقرية وأكثر ابتذالاً.

ربما صح القول بأن العبقرية هي اجتماع النقائض في شخصية واحدة.

سوء الحظ هو عقده نفسية.

يجب أن لا ننسى ان الانسان في أصل طبيعته حيوان , انه أخ القرد وابن عم الحمار .. وهو حين يكتسب الصبغة البشرية , تظل النزاعات الحيوية كامنة فيه .. انه يتظاهر باللطف وسلامة القلب وحب الخير, ولكن طبيعته البهيمية تأبى الرضوخ لهذا النفاق مدة طويلة .. انه يداريها بعقله الواعى فاذا نام هذا العقل أو تخدر ظهر الحيوان من باطن الانسان.

كان القدماء يصفون الدليل القوي الواضح بأنه الشمس في رابعة النهار ونسوا ان الشمس نفسها على شدة وضوحها لا تصلح دليلا كافيا لدى الانسان اذا كان اعمى

إن الأنسان مجبول أن يرى الحقيقة من خلال مصلحته ومألوفاته المحيطة فإذا إتحدت مصلحته مع تلك المألوفات الإجتماعية صعب عليه أن يعترف بالحقيقة المخالفة لهما ولو كانت ساطعة كالشمس في رابعة النهار