اقوال مريد البرغوثي

مريد البرغوثي هو شاعر فلسطيني شهير وهو من أهم الشعراء في الوطن العربي، وقد ولد البرغوثي في رام الله في فلسطين عام 1944 في الثامن من شهر يوليو في قرية تسمى دير غسانة ودرس في مدرسة رام الله الثانوية ثم سافر إلى مصر لتلقى تعليمه الجامعي ودرس في جامعة القاهرة كلية الآداب قسم اللغة الإنجليزية وتخرج عام 1967، ومع تخرج البرغوثي من الجامعة كان الاحتلال الإسرائيلي قد احتل الضفة الغربية ومنع دخول الفلسطينيين المغتربين مرة أخرى إلى البلاد.

 

أقول لنفسي بعض الأوطان هكذا، الدخول إليه صعب، الخروج منه صعب، البقاء فيه صعب، وليس لك وطن سواه

— مريد البرغوثي

بعض الأوطان هكذا : الدخول إليه صعب ، الخروج منه صعب البقاء فيه صعب وليس لك وطن سواه

— مريد البرغوثي

هل الوطن هو الدواء حقا لكل الأحزان؟ و هل المقيمون فيه أقل حزنا؟

— مريد البرغوثي

ضَبَطَنا عدونا في لحظة تخلف تاريخي. كأننا لم نعِ ما حدث قبل حدوثه ولا لحظة حدوثه وربما لا نعيه الاّن بعد حدوثه. ام اننا وعينا ونعي, لكننا أضعف من أن نعدل الميزان الذي مال؟ وهل سيظل ميزاننا مائل الى الأبد؟ إلى بعض الأبد؟ إلى متى بالضبط؟

— مريد البرغوثي

السعيد ، هو السعيد ليلاً والشقيّ ، هو الشقي ليلاً أما النهار فيشغل أهله.

— مريد البرغوثي

أما الإتقان الجماعى و إما النشاز

— مريد البرغوثي

أعظم ما في القهوة، التوقيت ! أن تجدها في يدك فور تتمناها فمن أجمل أناقات العيش تلك اللحظة التي يتحول فيها ترف صغير إلى ضرورة.

— مريد البرغوثي

القهوة يجب أن يقدمها لك شخص ما .. القهوة كالورد، فالورد يقدمه لك سواك ولا أحد يقدم وردا لنفسه، إن أعددتها لنفسك فأنت في عزلة حرة بلا عشاق أو عزيز، غريب في مكانك، وإن كان هذا اختيارا فأنت تدفع ثمن حريتك، وإن كان اضطرارا فأنت في حاجة إلى جرس الباب.

— مريد البرغوثي

بين الطموح والطمع خيط واه لا يكاد يبين

— مريد البرغوثي

أيها الرؤساء العرب، لن يسامحكم إله أو شيطان، جعلتمونا نشتهي رئيساً أخرس.

— مريد البرغوثي

هناك دائماً في ما كتباه في الماضي ما يصلح لوصف المستقبل

— مريد البرغوثي

لا نريد استراد الماضي بل استراد المستقبل ودفع الغد إلى بعد غده

— مريد البرغوثي

فبعض الشكر يبخس الفضائل أحيانا

— مريد البرغوثي

إنّي أقرأ في عينيكِ الزّمن القادم ولهذا أتحمّل عبء حياتي

— مريد البرغوثي

هي التي جعلت هشاشتها اسما آخر للصلابة .. هي التي علمت الديكتاتور كيف ترفض انتباهه المشبوه لقيمتها، وفي سلة مهملات واسعة قرب حذائها الصغير، ترمي المناصب السمينة المعروضة والألقاب الرفيعة المقترحة ودعوات الحظيرة/ القصر التي يهرول إليها سواها، مكتفية بفرح القارئ ببرق السطور من يدها وفرح الطالب ببرق المعرفة من عينيها.

— مريد البرغوثي

أقول لنفسي إنني فقدت الإحساس تماماً , وأقول لنفسي : بما أنني لم يعد يبكيني شيء فربما يجدر بي أن أضحك , وكان الضحك سهلاً.

— مريد البرغوثي
  نبذة عن جوزية ساراماغو