اقوال عمرو صبحي

عمرو صبحي كاتب وناشط سياسي حائز على عدة جوائز مختلفة في أدب الطفل، اشتهر في تأسيس منصة مرسي ميتر، وهو يعمل في منصة رقمية مختصة بتوثيق ومراقبة أداء الرئيسي المصري، ولد في 4 يوليو عام 1988، حصل على الجنسية المصرية، كما أنه نال شهرة واهتمام من قبل تعبير المنصة، كما أن المنصة هي الأولى من نوعها في مصر الشرق الأوسط والتي تفرض المراقبة الشعبية على منصب الرئيس.

 

أكثر اللحظات التي تؤرقني هي لحظات ما قبل النوم.. حيث تتجرّد من كل ما تتشاغل به عن مشاكلك الحقيقية، وترقد وحدك في سرير لتتوحد مع آلامك..

— عمرو صبحي

أفتقد ذلك النوم الذي كان يأتي وحده ليلًا، ليتسرب داخلي برفق، ويطيب خاطري، ويغسل همومي، خدرٌ شهيُ، ليهرب مع أولى اللحظات التي يغزو فيها ضوء الصباح الغرفة، يأتي رقيقًا، ويغادر رقيقًا، وأقوم كمولودٍ جديد يستقبل الحياة لأول مرة

— عمرو صبحي

“المأزق أننا – لاشعورياً ولا إرادياً – نبالغ في توقع ردود أفعال الآخرين بشكل غير منطقي، ننزل أنفسنا بمنزلة متضخمة، نعتقد أن لأفعالنا، كلماتنا، غيابنا، حضورنا تأثيراً مبالغاً فيه، رغم أنه لا شيء يطرأ على الكون”

— عمرو صبحي

“لا أحد سيشعرُ بك حينما يرحل أبوك دون وداع، أو أن يوافيه الأجل وهو غيرُ راضٍ عنك، ..أو أن ينسحق إيمانك تحت ضغط الاحباطات المتوالية، أو أن تفقد صديق عمرك، .. القائمة طويلة .. هذه أوجاع لا ينفعُ معها التصبر بدفء الآخرين المؤقت، وتبدو أي كلمات للمشاركة مبتذلة مهما كانت بلاغتها”

— عمرو صبحي

المنطق هو الطريقة المنظمة للوصول بثقة إلى الاستنتاج الخاطئ

— عمرو صبحي

“ذروة الألم أن يمضغك اليأس بين فكيه ،قبل أن يدهسكَ الأحباط على قارعة الطريق .. وتستشعر عجزَ الآخرين في التخفيف عنك وحشة الألم أن تتألم .. ولا تدري ما يؤلمك، أن يسلمك الألم إلى الصمت ..ليحملك الصمت الى مساحات أخرى جديدة .. يكون الكلام عنها وفيها شيئاً سخيفاً”

— عمرو صبحي

“تعريف الخصوصية : هو تلك المنطقة من حياة الفرد التي يستمتع الناس بانتهاكها كلما سنحت لهم الفرصة .”

— عمرو صبحي

“قد يعتقد البعض اني أحاول جاهداً أن أصنع من نفسي شخصاً كئيباً من الطراز الرفيع ..
وحقيقة الأمر أن ذلك يحدث دون أي مجهود مني !”

— عمرو صبحي

“أكثر اللحظات التي تؤرقني هي لحظات ما قبل النوم.. حيث تتجرّد من كل ما تتشاغل به عن مشاكلك الحقيقية، وترقد وحدك في سرير لتتوحد مع آلامك.. ويمرّ شريط حياتك بالكامل بشكل سينمائي أمام عينيك مهما حاولت الهروب منه، تصبح فجأة وجبة شهيّة للأفكار لتنهشك حيّا، إلى الحد الذي يدفعك للبكاء، وابكِ ما استطعت”

— عمرو صبحي

“أن يدخل بعض الناس حياتك بنقاء طفل وطيبة أمٍ وطهر قديسين ، ويخرجوا بنفوسٍ مهترئة ، وقلوبٍ مظلمة ، ولك فقط أن تراقبهم وتتمنى لو تختفي تماماً من حياتهم فقط لتعطيهم صباحاً جديداً خالٍ منك”

— عمرو صبحي

“تعريف الاكتئاب : أن يتوقف الزمن عن الحركة ، لتعش أنت في السجن الذي لا يراهُ الآخرون ، حياةً مؤبدة .”

— عمرو صبحي

“الألم عابر ، يأتي ويرحل .. بينما ننسحق تماماً تحت مظلة الوجع المقيم، الجروح تلتئم، ولكن الأوجاع مزمنة تنخرُ في الروح .”

— عمرو صبحي

“علاقتي بالدراسة أصبحت بلا مبالغة علاقة زوجية فاترة للغاية، وكأنني أنتظر شهادة البكالريوس ليكون على ظهرها ورقة الطلاق .. للأبد !”

— عمرو صبحي

“قانون جامبرسون : درجة احتمال حدوث أى أمر تتوافق بصورة عكسية مع درجة الرغبة فى حدوثه.”

— عمرو صبحي

“أحياناً يقف خوفنا من خسارة الآخرين لنا- بمحض ارادتهم- حاجزاً بيننا وبينهم إلى الحد الذي يدفعنا إلى خسارتهم اختيارياً خوفاً من تلك اللحظة التي يقررون فيها التخلي عنا .”

— عمرو صبحي

“تشكو اليه وجعها فيطمئنها ” كلنا ف الوجع سواء ”

— عمرو صبحي

“الحبُ أن تبقى بغير هويةٍ الحبُ أن تبكي بغير خطيئةٍ الحبُ ألف قضيةٍ وقضيةٍ .. أن تختفي كل اللغات ، مكانها لغةُ الحبيب محبةٌ وزهـورْ ..”

— عمرو صبحي

“أفتقد ذلك النوم الذي كان يأتي وحده ليلًا، ليتسرب داخلي برفق، ويطيب خاطري، ويغسل همومي، خدرٌ شهيُ، ليهرب مع أولى اللحظات التي يغزو فيها ضوء الصباح الغرفة، يأتي رقيقًا، ويغادر رقيقًا، وأقوم كمولودٍ جديد يستقبل الحياة لأول مرة”

— عمرو صبحي

“لا شىء يؤلم أكثر من محاولة التخفف من الألم”

— عمرو صبحي

“أنا بخير، و لكني أدور في حلقات مفرغه بنفسٍ قصير”

— عمرو صبحي

“وقالها أحد الشعراء بلغة عربية فصيحة منذ ألف عام :
لا تَشْكُ للناس جرحًا أنت صاحبه .. لا يؤلم الجرح إلا من به الألم”

— عمرو صبحي

“ينام الناس وتًقبضُ أرواحهم، ثم تبُعَثُ مرة أخرى ليقوموا بممارسة التظاهر بالحياة”

— عمرو صبحي

“خذلت نفسي، وخذلت أحلام الآخرين فيّ .
كل عام وأنا لستُ أنا..”

— عمرو صبحي

“عن الخطط المؤجلة، والأحلام الباهتة. عن البعيد الذي لا يقترب، وعن القريب الغريب. عن الدفء الذي لا نجده سوى في كوب نسكافيه في ليلة شتوية حزينة، والقرب الذي لا يتجاوز احتضان وسادة مشبعة بالاكتئاب. عن العالم الذي لا ينتهي، وعن الخواء الداخلي المتنكر في صباحٍ ملئ بالطقوس المكررة. عن التنهيدات المسائية، وعن الصحبة المزيّفة. عن الخذلان. عن البُهتان. عن الرضا بالقليل الكثير. عن الغربة في الوطن، والاغتراب في النفس. عن الهمس الذي لا يُسمع، وعن الأشخاص الذين لا يتكلمون، مهما أردنا ذلك. عن الحبيب المفقود، وعن الجميل الذي لا يأتي. عن الحضن الذي يتسع للكون وعن البكاءِ على صدر امرأة. عن الخريف، والاكتئاب الشتوي. عن لعن الصيف والتوق للربيع. عن الجميع. عن القلوب الصدئة، والأرواح
المهترئة. عن المشاهد المكرّرة والمشاعر المعبئة. عن الأرق الذي يستوحش وعن المساء السرمدي”

— عمرو صبحي

“أرقٌ أرقْ صمتٌ تباطأ في المدى وخلاصة الأمر المعقد أنني ،حرفٌ على أعتابِ مشنقة الحبيب .. قد أختنقْ !”

— عمرو صبحي

“إذا ظننت أنك انتهيت.. فاعلم أنك ستبدأ من جديد .”

— عمرو صبحي

“أُصِبتُ بصدمات عنيفة في مستوى توقعاتي من الآخرين، وبخاصة من هم حولي، وصرتُ متقشفًا جدًا فيما يتعلق بطلب السعادة، والتي بالكاد أؤمن بوجودها إيماناً هشاً كما يليق بندرتها”

— عمرو صبحي

“واحد وعشرون عامًا لا أدري هل عاشتني أم عشتها؟..”

— عمرو صبحي

“أنا بخير، ولكني أدور في حلقات مفرغة بنفسٍ قصير. مازلت أحتفظ بروتيني اليومي الممل، وبعاداتي السيئة.”

— عمرو صبحي

“يحدق في الحائط كمن ينتظر معجزة من السماء”

— عمرو صبحي

“..وحشة الألم ان تتألم.. ولا تدري ما يؤلمك

أن يسلمك الألم الى الصمت.. ليحملك الصمت الى مساحات أخرى جديدة.. يكون الكلام عنها ..وفيها شيئاً سخيفاً

،حتى وإن عرفته، رفضت الحديث عنه
..وإن تحدثت عنهُ تحدثتَ لنفسك فقط”

— عمرو صبحي

“حياتنا مجموعة من القرارات التي يشكلها الآخرون ويرسمونها لنا ، قد نعتقد اننا من اتخذها ولكن هم هيأونا لذلك تماماً .. وخدعونا لنصدر تلك القرارات في نرجسية بالغة وكأننا نريدها حقاً ..!”

— عمرو صبحي

“الحياة كلاسيكية بشكل لا يمكننا تصديقه، لا شئ استثنائي، لن تقرأ سطراً في كتاب فتتغير حياتك ، أو تقابل شريكة حياتك في مترو الانفاق لأنها تستعمل ريكسونا !”

— عمرو صبحي
  اقوال لاري بايج