اقوال ليلى المطوع

تعتبر ليلى المطوع واحدةً من أشهر الروائيات البحرينية والتي تعتبر رائدة في مجالها وتمكن من تحقيق العديد من النجاحات المختلفة التي تدل على مدى موهبتها العالية في الكتابة، وطموحها الذي ساعدها على تطوير هذه الموهبة وساعدها أن تقدم لنا كل ما هو جديد ومميز، ومن أكثر ما يميزها عن غيرها من الكتاب أنه تدافع على المرأة كثيرًا وتستخدم في مهمتها كلمات جريئة لا يمكن لأي روائية غيرها أن تستخدمها، كما أنها تتحدث بواقعية.

 

أرق مواساة هي مواساة النفس للنفس وأصدق عتاب هو عتاب النفس للنفس و أجمل فرحة هي فرحة النفس للنفس تصالح مع نفسك فهي من ستظل معك للأبد ومن تحبك مهما فعلت

— ليلى المطوع

الحل لتهزم من يكرهك ويحاول أن يؤذيك هو أن لاتبادله نفس الشعور، المحبة دائما هي الأقوى

— ليلى المطوع

الإنسانية ليس لها جنسية ولا مذهب ولا دين لذلك هي ليست مقصورة على فئة معينة

— ليلى المطوع

“أرق مواساة هي مواساة النفس للنفس وأصدق عتاب هو عتاب النفس للنفس و أجمل فرحة هي فرحة النفس للنفس تصالح مع نفسك فهي من ستظل معك للأبد ومن تحبك مهما فعلت”

— ليلى المطوع

لولا اصطدام الغيوم لما انثال المطر ولولا احتكاك العقول لما اشتعل الفكر

— ليلى المطوع

احيانا لايكون السقوط دليلا على الفشل فعندما سقطت تفاحة نيوتن فتحت لنا الأبواب لأكتشاف علم جديد

— ليلى المطوع

القراءة تناسب الأشخاص الفضوليين

— ليلى المطوع

إن أصعب شي على المرء أن يربط ذكرياته بإنسان ما فيصبح الفراق حالة من فقدان الذاكرة

— ليلى المطوع

“تضعون عقل المرأة في صندوق ومن ثم تسخرون من نطاق فكرها الضيق ! أيمكن لنبات أن ينمو وهو محروم من الارتواء والنور محظورٌ عليه !”

— ليلى المطوع

“الحكمة لا تخرج من شخص إلا عندما يحتك بأصحاب العقول التافهة ومواقفهم التي تدل على أزمة العقل البشري”

— ليلى المطوع

“اقرأ لأني أشعر بالجهل ، وبعد القراءة اكتشف ان شعوري بالجهل ازداد اكثر من ذي قبل …”

— ليلى المطوع

“اصبحت امرأة حره عندما توقفت عن البحث عن رجل،فارس احلام ..بعد ان ادركت ان الحب مجرد طريق فرعي وليس شي اساسي .. اني لست نصف لابحث عن من يكملني”

— ليلى المطوع

“يرى الرجل الشرقي شرفه في جسد “اخته ، زوجته” ولايراهُ في جسده ، ايها الرجل انا لست ُ “شرفك” فكل انسان يحمل شرفه الخاص به”

— ليلى المطوع

“لا تبحث عنّي في وجوه الناس .. والأسواق .. والطرقات
بل إبحث عنّي في أوراقي .. وفي نبض قلمي .. وبين سطوري
ستجدني هناك .. أنتظرك بـ شوق
لـ أحكي لك حكايتي .. وعبث الزمان بي
ستجد أشواقي مبعثرة بين الكلمات
وحنيني إليك ينبع من أعماق الحروف
إقرأني فقط .. لـ تفهمني”

— ليلى المطوع

“جلس متألما على ركبتيه يحدق من النافذة إلى السماء الغارقة في الظلام ويستمع
إلى أنينها الذي ملأ أركان المستشفى.
أدار وجهه محدقاً بالطبيب، مستنجدا به لكنه أعاد اجابته التي قالها منذ ساعات طويلة «يجب أن ننتظر نور الشمس حتى أجريت لها العملية، ان الضوء لا يكفي لإجراء الجراحة الآن».
خرج من المستشفى هاربا من عجزه على انقاذها والتخفيف من ألمها، يمشط الطرقات ويجر قدميه التي تحملان ألمه بتكاسل، ان الليل طويل وأمه تكاد تموت من المرض، وكلما سمع صوت أنينها طعن قلبه المرهف بسكين العجز، وتمنى لو كان هذا الألم يصيبه ويمزقه لكن لا يمسها بسوء.
كان يسترجع ذكرياته معها، فهي الوحيدة التي آمنت بقدراته عندما وصفه المدرس أنه طفل بليد وأعاده إلى المنزل بحجة عدم قدرته على التعلم وكيف وقفت بجانبه وجعلت منه انسانا عبقريا.
وظل يتجول حتى تسللت خيوط النهار إلى السماء فشق طريقه بين الشوارع إلى المستشفى، وتهلل وجهه عندما اجرى الطبيب لوالدته العملية ولاقت النجاح.
ووضع ألمه كدافع لنجاحه وعجزه اصرارا على استمراره، وفكر لأيام في اختراع آلة تمده بالنور ليلا حتى لايتكرر هذا الموقف لأي إنسان كان وأخبر مكتب تسجيل براءة الاختراع في واشنطن بفكرته ولاقى سخرية كالمعتاد، لكنه قال بفخر «ستقفون يوما لتسديد فواتير الكهرباء».
وبعد محاولات فاشلة لا تعد ولا تحصى، أضاء توماس اديسون العالم وقال مقولته الشهيرة «ان أمي هي التي ولدتني، لأنها كانت تحترمني وتثق فيّ، أشعرتني أننى أهم شخص في الوجود، فأصبح وجودي ضروريا من أجلها وعاهدت نفسي ألا أخذلها كما لم تخذلني قط».
وبالفعل لم يخذلها أبدا، وإلى يومنا هذا لم يشهد العالم مخترعا كتوماس اديسون، فقارئي العزيز عندما تألم اديسون أضاء العالم وعندما تألمت أنت ماذا فعلت للعالم؟!”

— ليلى المطوع

“يسخرون مني ” خلقك الله من ضلع اعوج ” ذكروني فقط هذا الضلع الاعوج لمن ؟”

— ليلى المطوع

“لاتوجد امرأة ضعيفة، توجد امرأة لم تمتلك الفرصة بعد لاختبار مدى قوتها ، أو بالتحديد لكي تكتشف كم هي قوية”

— ليلى المطوع

“إذا كان الرجل يردد ” إن امرأة واحده لاتكفي ” إذا ً لم خلق الله انثى واحدة ل أدم وهي حواء ؟؟”

— ليلى المطوع

“العادات والتقاليد صنم استعبدك ورضيت به”

— ليلى المطوع

“الانسان الجاهل المتعصب هو الذي تقول له الماء لا لون له فيعارض ويصر ان مياه البحر زرقاء نهارا وصفراء وقت الغروب فهو لايفقه الا مايرى”

— ليلى المطوع

“اتعلمون كيف يتسلل النوم الى جفوننا واعيننا ويتركنا نائمين
دون ان نعرف متى نمنا او كيف نمنا
.هكذا تسلل حبها الى قلبي البكر
فلا اعلم متى او كيف وقعت فيه”

— ليلى المطوع

“عندما تصادف احد اصدقاء الماضي تشعر انك تصادف شخصيتك القديمة ، تتحدث معه كما كنت وليس كما اصبحت”

— ليلى المطوع

“عجبًا لانسان لا تقتله سموم قلبه !”

— ليلى المطوع

“لولا اصطدام الغيوم لما انثال المطر ولولا احتكاك العقول لما اشتعل الفكر”

— ليلى المطوع

“القراءة شمس تذيب ُ جليد الجهل من على العقول”

— ليلى المطوع

“اطلق الله علي لقب امرأة وخصني بسورة في قرآنه”النساء” فلاتلصق بي لقب “حرمه”ف لست ُ شيء محظور وممنوع ، ايها الرجل لست ُ بعورتك حتى تخجل مني وتكسيني”

— ليلى المطوع

“للأمان رائحة لا تشمُ إلا في احضان الامهات .”

— ليلى المطوع

“مجتمعنا يخلق اسبابا ودوافع للعهر ومن ثم يحتقر العاهرات !”

— ليلى المطوع

“أريد رجلاً يحارب من اجلي .. من اجل حبنا ، ففي هذا المجتمع تحارب النساء لوحدهن من أجل نصرة الحب .. مجاهدات ولا تنتظرهن جنة.”

— ليلى المطوع

“ربما استطعت أن أخبئ حبها في قلبي لكنه كان يشرق كالشمس من عيني
فلا يبقى مكان إلا ويخترقه ليعلن عن حبي لها”

— ليلى المطوع

“الشيطان في عقلك وليس في جسد المرأة”

— ليلى المطوع

“القراءة تناسب الاشخاص الفضوليين”

— ليلى المطوع

“اصدقاء هذا الزمن مثل الضباب يتلاشون عند اقل نسمة هواء .”

— ليلى المطوع

“يتم انتقاد المرء في هذا المجتمع لا من اجل ان يقدم الافضل بل من اجل ان يكف عن ذلك”

— ليلى المطوع

“ما أجمل أن أكون بقرب صديق يضحك معي ليس بسبب طرافة الموقف ولكن يضحك فقط لأنه يراني اضحك .”

— ليلى المطوع

“بعد هذه المجزرة ماهي ردة فعل العرب ؟

اليوم يبكون ، غدا يعتصمون ، بعد غد يتم تصوير فيديو كليب ويبكي المطربون على الاطفال القتلى
وبعد اسبوع يتغافلون .. انتهى

next plz”

— ليلى المطوع

“اعتقدت سوريا أن ضمير العرب إذا استيقظ سيزأر كالأسد … سيهز العالم؛ ولكنه كقطة تموء ولا يتعدى صوتها الحي”

— ليلى المطوع
  اقوال أمين معلوف