شخصيات تاريخية

اقوال سوفوكليس

سوفوكليس ولد في سنة 496 قبل الميلاد وقد ولد في مدينة أثينا وتوفي في عام 405قبل الميلاد، ويعتبر سوفوكليس واحداً من أعظم الكتاب الإغريقيين كما أنه من أعظم ثلاثة كتاب تراجيدياً إغريقية مع ايسخسلوس ويوربيديس، وحسب ما تم العثور عليه فقد كتب سوفوكليس حوالي 123 مسرحية.

ولكن المرء لا يعرف النتيجة سوى من خلال التجربة.

ما من بشر لا يصيبه الحظ السيئ.

لماذا يشعر الانسان بالخوف ما دامت الصدفة ولا شئ غيرها هي التي تقود خطاه؟

لا داعي للغضب عندما يقول من يمزق قلبه الحزن والأسى كلاماً غير منطقي.

لا تحاول أن تكون الآمر الناهي دائماً لأن سلطتك لن تتبعك بقية حياتك.

لا تأمر من لا سلطة لك عليه.

فإن الرجال الحمقى لا يقدرون ما يملكونه من نعم إلى أن تحرمهم الأقدار منه .

رغم أن الآلهة ترى كل شئ، فإنها قد تتأخر في إنزال العقاب بمن يحيدون عن الطريق القويم ويخطئون.

تذكر جيداً أن العرف يقضي على الرسول ألا يدع شيئاً يعوقه عن أداء مهمته.

أيتها المرأة إن الصمت هو زينة النساء.

إن ما نبحث عنه نجده ، أما ما نهمله فسوف يهرب منا.

إن الموت لا يأخذ أبداً رجلاً شريراً، ولكنه ينتقي الأفضل دائماً.

إن الغرور يولد الطغيان.

إن الرياح المعاكسة لا تثني القراصنة عن الإبحار عندما تتاح أمامهم الفرصة للسرقة والنهب.

إن التقوى لا تموت. وسواء أكان البشر أحياء أم أمواتاَ، فإن التقوى لا تموت.

إن البشر الذين ينشرون الفوضى ولا ينصاعون للقواعد أصبحوا كذلك بسبب من يقودونهم.

إن الإبحار يكون جيداً في كل الأحوال إذا كان المرء يهرب من المصائب.

العديد من المدن تنزع إلى العدوان على جيرانها رغم أن هؤلاء الجيران يحسنون السلوك.

الشخص الذي يعرف كيف يقدم المعروف وكيف يتقبله يكون دائماً صديقاً أفضل من ثروات الدنيا كلها.

الرجل العادل لا يملك القدرة على حسن الكلام دوماً.

أقدار الآلهة لا راد لها.

من عادتي أن أسكت عما أجهله.

طغيان الحظ المتقلب أكبر شرور البشرية على الإطلاق.

يجب أن نعامل الحظ كما نعامل الصحة نتمتع به إذا توفر و نصبر عليه إذا ساء

ساعد نفسك يساعدك الله

العمل النبيل هو في حد ذاته مكافأة

الحكمة أفضل من أي ثورة

السعادة لا تدوم للمرء للأبد.

ليس هناك شاهد رهيب جدا وليس هناك مدع قوي مثل الضمير الذي يسكن فينا.

من العار بالنسبة لرجل حر أن يوصم بأنه كاذب.

أشد الأسى أن ندرك أننا السبب الوحيد في كل المحن التي تواجهنا.

كُلُّ النَّاسِ يُخطئون ، أما الإنسانُ الصالحُ فهو من يعترف حين يعرفُ أن مسلكَه خاطئٌ و يصلح السيء , الجُرمُ الوحيدُ هو الكِبر.

فإن من يتمتعون ببصيرة ثاقبة يشعرون بالخوف على الشخص الناجح، خشية أن يصيبه الأذى ذات يوم

إن أصحاب القضايا العادلة يستطيعون هزيمة من هو أقوى منهم