شخصيات تاريخية

اقوال توماس جفرسون

قد ولد توماس جفرسون في 13 أبريل لعام 1743 وقد توفي 4 يوليو لعام 1826، ويعتبر توماس جفرسون هو من أهم وأشهر الأدباء المؤسسين للولايات المتحدة الأمريكية، كما أن توماس الكاتب الرئيسي لإعلان الاستقلال وهو ثالث رئيس للولايات المتحدة الأمريكية، وكان توماس جفرسون يتحدث دائماً عن الديمقراطية، وقد نادى توماس بمبادئ الجمهورية وحقوق الإنسان وكان له تأثير كبير وعالمي في بدايات الثورة الأمريكية، كما كان توماس عضواً في المؤتمر القاري ممثلاً لفرجينيا، وفي وقت الحرب كان حاكم لدولة فرجينيا منذ عام 1779 إلى عام 1781، وكان توماس رجل دبلوماسي يخدم في باريس في مايو 1785 وأصبح سفير للولايات المتحدة الأمريكية في فرنسا، ويعتبر توماس جفرسون هو أول وزير خارجية للولايات المتحدة الأمريكية في عهد الرئيس جورج واشنطن، ونجد أن في معارضة لفدرالية ألكسندر هاميلتون قام جفرسون وصديقه المقرب جيمس ماديسون قد أسسا حزب الجمهوري الديمقراطي.

الأمانة أول فصل في كتاب الحكمة

الجسم القوي يجعل العقل قويا

قم بتعليم عامة الناس وسوف يختفي الاستبداد والقهر كما تختفي الأرواح الشريرة عند شروق الشمس

من لا يقرأ شيئاً على الإطلاق أكثر ثقافة ممن لا يقرأ سوى الجرائد

لا شيء على وجه الارض يمكنه من ايقاف رجل ذو فكر سليم عن تحقيق هدفه, كما أن لا شيء على وجه الارض يمكنه مساعدة رجل ذو فكر عقيم من تحطيم نفسه.

هل تود أن تعرف ماذا تكون !؟ لا تسأل ! فالعمل وحدة من يحدد قيمتك ويعرف بشخصيتك.

رجل واحد ذو شجاعة كبيرة هو اغلبية.

الفكر المتوقد لرجل أثمن عندي من كثير من المال.

أقوى الأسباب التي تجعل الناس يحملون السلاح هو حماية أنفسهم من طغيان الحكومة.

الثورة على الطغيان طاعة للرب.

توهج افكار احدهم اثمن لدي من كنوز العالم.

لا أحد يستطيع إيقاف رجل لديه العقلية الصحيحة ولا أحد يستطيع مساعدة رجل لديه العقلية الخاطئة.

الذين لا يعرفون شيئا هم أقرب إلى الحقيقة من الذين يملكون عقول مليئة بالأكاذيب والمعلومات الخاطئة.

الرجل الذي لا يقرأ أبداً هو رجل متعلم أكثر من الشخص الذي لا يقرأ إلا صحف الأخبار.

كل متطلبات الطغاة هي الحصول على موطئ قدم للناس ذوي الضمير الصالح لالتزام الصمت.

الرجل الذي لا يخشى الحقيقة ليس لديه ما يخشاه من الأكاذيب.

من لا يقرأ شيئا على الإطلاق أكثر ثقافة ممن لا يقرأ سوى الجرائد.

يتعرض الجبناء لشجارات أكثر كثيرا من أقوياء الشخصية.

ماذا كان تأثير الإكراه على الدين؟ الإكراه على الدين جعل نصف العالم حمقى والنصف الآخر منافقين.

لا شيء يعطي أي شخص امتياز كبير فوق آخر مثل البقاء هادئاً وواثقاً تحت كل الظروف دائماً.

عندما نتحدث عن طريقة العيش فاسبح مع التيار , وعندما نتحدث عن المبادىء قف كالصخرة.

لا تزيد الديمقراطية عن كونها حكم الغوغاء حيث يمكن لواحد وخمسين في المائة من الشعب استلاب حقوق التسعة وأربعون في المائة الآخرين.

النصر و الهزيمة يكلفان نفس الثمن