شخصيات تاريخية

اقوال واقتباسات هديل الحضيف

تعتبر هديل الحضيف واحدة من أشهر الشخصيات المؤثرة في السعودية، ولدت هديل عام 1983 في الرياض وقد عاشت طفولتها متنقلة بين الدول من بينها الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا بحكم عمل والدها وتلقت تعليمها الجامعي في كلية التربية رياض الأطفال في جامعة الملك سعود ثم بدأت عملها في مجال كتابة القصص والتدوين. حكم واقوال

 

 

“كنتُ أعرفُ يا الله أنكَ لن تتركني،.
وأنكَ ستكونُ مُعي كَما تفعلُ دائماً،
لكن أن تقف بعتبةِ بابي..
وتغمرُ رُوحي بالماءِ ..
دُونَ سابقِ إلهام،
فهذا مَا لم أخطِّطّ له،
ولم تكن سجْداتي المكَرسة للدعاءِ تطلْبُه،
أو تطمحُ إليه..
أنا هُنا يا الله، مجردةً من كلِّ شيء،
إلا من مطرٍ ينهمرُ من َسمائِك،
ومن شكرِ لا يليقُ إلا بِك..
ولا أفيكَ ُرغم كلِّ ذلك…
شكراً لك يا الله،
لأني في كل مرةٍ أحاول الصعود إليك..
تنزل إليّ، وتهمس في أذني:
“لستِ وحدكِ” ..
وما كنتُ يوماً وَحدِي َيا الله.. وأنت معي..=)”

— هديل الحضيف

“قص أجنحة حلمي .. وتناولت عشائي .. وحيدة”

— هديل الحضيف

أعرني قلبا لا يأبه بمواسم الهجرة والخريف

— هديل الحضيف

“التفكير فيما بعد يُنهكنى
دون أن أتمكن من تجاهله
ثمة خوف .. يأس .. توجس ، فى حينٍ ..
وفى أحيان أُخر ، توهمنى نفسي بأن الضوء قادم ،وإن تأخر قليلاً ..
وفى كل وقت
” الله يكتب الخير .. وين ما يكون .. آمين”

— هديل الحضيف

“شكراً لكَ يا الله، لأني في كل مرة أحاول الصعود إليك
تنزل إليّ، وتهمس في أذني: ” لستِ وحدك

وما كنتُ يوماً وحدي يا الله/ وأنت معي”

— هديل الحضيف

“القلوب التى تتفتح لأول مرة، يطعنها أن لا تجد المطر بانتظارها…لكنها ستتعلم كيف تكون أقوى حيال شمس قارسة، و تتقن مع الوقت التحايل على الموت المتربص بها…و ربما ستدل تلك القلوب، طرق الهجرة إلى سماوات تعرف لغة الماء!”

— هديل الحضيف

“لو أنكِ أقرب قليلاً، لنبني قصراً من رمل، ونهدمه بلذة..
لو أنكِ أقرب قليلاً، لننفخ معاً شموع كعكة ميلادك..
وأشاركك أمنية.. وإن كانت لا تخصني..
لو أنكِ أقرب قليلاً، لأخبرك كم هم الأصدقاء قليلون مؤخراً..
لو أنكِ أقرب.. لئلا يكون الدرب موحشاً إلى هذا الحد..
لو أنك أقرب لأخبرك أنى أحبك .”

— هديل الحضيف

“نم يا حزن، ليس في الصدر متسع.. وما في الساعة مكان لوقت آخر..
نم، ولا تفزع من طرقات آخر الليل على نافذتك، ولا تخش الصمت الساكن في مفاصل الليل.. نم يا حزني الصغير، نم ولي معك موعد في زمن لم يأتِ بعد..”

— هديل الحضيف

“أمي ، هي الشخص الوحيد الذي يكاد يفهمني في كل شيء”

— هديل الحضيف

“الحب فعلٌ سام – من السمو , ومن السُميّة أيضا !”

— هديل الحضيف

“امنحوني غرفتي دون طرق بابها ،
امنحوني طمأنينة عدم الاستجابة للنداءات المتكررة ..
و راحة التجاهل التام ،
أنا بحاجتي فـ (هبوني نفسي) !”

— هديل الحضيف

“إنه نفس المطر الذي كنت تعشقه .. أغرقك”

— هديل الحضيف

“أخبرتك كثيراً بأني لستُ عميقة .. بل مظلمة ..!”

— هديل الحضيف

“أوشك على دمعٍ غزير، وجرح أقترفه للمرةِ الثالثة.أوشكُ على موت، لا يأبه لورودي إياه أحد. أوشك على أن أكونَ وحيدة، في غمرةِ الصخب. أوشكُ أن لا تدري بي. أن لا يدرون بي. أن لا أعني لأحد شيئاً”

— هديل الحضيف

“لدى ذلك الشئ الذى لا أستطيع تسميته، لكنه يشبه ما في جندى مهزوم، يعود وحيداً إلي بيت لم يعد له فيه أحد..”

— هديل الحضيف

كل الوجوه .. مسافرة ، أو على شفا سفر

— هديل الحضيف

كل جهات السفر انحسرت ولم يبق لي غير ليل لا يملؤه شيء ولا يتسع لشيء

— هديل الحضيف

“يبدو أن أواني قد فات..
وكأن كل ما كان، من أجل أن يعتدل مزاج قلبك الذي أرهق الفترة الماضية..
كان يجب أن أعرف ذلك من البداية، كان يجب أن أعرف أني كنت سلماً لا أكثر”

— هديل الحضيف

الوقت يمضغ الساعات على مهل ،و الحكايات توشك على النفاد، و أنا .. وحيدة و آفتقدك

— هديل الحضيف

تجاوزنا البدايات منذ زمن بعيد ، وغدت المفاجآت عادة رتيبة لا تحملنا على دهشة كدهشتنا الأولى

— هديل الحضيف

“مللت من الفراغات المكدسة بالوجوه المتكررة و الثرثرات التى لم تتغير منذ أمد، سوى بتغير طفيف فى درجة الرتابة”

— هديل الحضيف

في الوقت متسع للضحك .. والحياة مازالت تكفي للغناء والرقص أيضاً !..

— هديل الحضيف

“ثمة خدش صغير في الروح، خدش لا تراه أعينهم المجردة المتناثرة على الأرصفة، وفي الشوارع وواجهات المحال”

— هديل الحضيف

“اليوم.. تمنيت لو كان قلبي أجمل.. ليليق بقلبك”

— هديل الحضيف

“ماذا يعني أن تقف في المنتصف تماماً.. غير آبه لكل ما حولك، لكل ما فيك، لكل البهجة والبكاء اللذين يعيثان بك..

غير أنك تمر بحالة (المؤقت) الذي يعطل أحلامك حتى تتجاوزها أو تتجاوزك! ”

— هديل الحضيف

“كل الوجوه .. مسافرة ، أو على شفا سفر”

— هديل الحضيف

“يوم آخر يمر؛ دون أن يترك لي شيء أتذكره به غداً!”

— هديل الحضيف

مقعد خشبي انحنى فوق ظهر مثقل بالعمر عينان مغرقتان بالانتظار وتفاصيل لوجوه مارقة لا تلتفت ولا تتمهل

— هديل الحضيف

“لا أخشى الموت، أخشى أن يموت أحبائي !”

— هديل الحضيف

“قبل أن تتمادى..
الورق ليس سوى كذبة العمر الأزلية..
و القلم أكبر متواطئٍ في الجريمة..
و قبل أن يسحبك الزيف إلى وحله..
ثِق بأن ما يكتب في بياض الأمل..
يمحيه سواد اليأس!!”

— هديل الحضيف

“الزمن لا يمرّ.. الزمن يدوم.. ما يمرُّ هم الناس..”

— هديل الحضيف

“سيحدث أن يوقد الليل عتمته ..
وأن يغادر الأصحاب، وعلى ظهورهم الأحلام مضمخة بالضوء..
سيحدث أن تبحث عنهم..
فلا تجد سوى حبال تعلقك بالموت..
وبالغياب !”

— هديل الحضيف

“نحن لا نلتقي إلا لنغيب ثانية”

— هديل الحضيف

“أوقن أنّي أكره السياسة، وأكره الأخبار، وأكره الحدود والدول ..
لكني لا أحتمل صرخة طفل، من حقه أن يبني قصرًا على شاطئ دون أن يلتفت فيجد جثث ذويه متناثرة خلفه، بفعل قذيفة من موت!”

— هديل الحضيف

“وثمة شموس أخرى تتوارى خلف الأفق.. ما زالت تنتظر أن تكشفي عنها..”

— هديل الحضيف

“النوايا الطيبة لا تكفي دائماً”

— هديل الحضيف

“يا أصدقاء

لا تنسوا الرفاق القدامى في خضم بهجاتكم

لا تديروا لهم وجهاً أسوداً؛ لأنهم مازالوا يستجدون سماواتهم.. في حين أن سماءكم أمطرت،و أخرجت لكم الأرض من خيراتها..

يا أصدقاء:

لا نريد منكم أن تقتسموا أفراحكم، أو أن تقتطعوا منها لتعطونا ..

‎لا نريد أن تبخسوا من ضحكاتكم شيئاً..

إن كان وجودنا يغمز خاصرة بهجتكم، لنا في الحياة متسع بعيداً عنكم..
وان كان سيعترينا ألم، لن تشعروا به..

ياأصدقاء:

هذه الوحدة التي خلفتموها لنا..

والأحلام الشحيحة، التي مازلنا نقتات منها بعد رحيلكم..

وبقايا الذاكرة التي اقتسمناها فيما مضى ..

ستكفينا..

لكن أرجوكم..لا تسلبونا صوركم الجميلة القديمة..

لا تسلبونا بهجة أن نذكركم بخير..

لا تنزعوا منا أحزاننا الصغيرة، التي لا تطيقونها، لأنها تذكركم بماضيكم..
وان أردتم يوماً أن تأبهوا بنا..ستجدونا بانتظاركم..على ذات الرصيف..نبتسم لكم، كما لو أنكم لم ترحلوا أبداً..”

— هديل الحضيف

  اقوال هيلين كيلر
الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق