اقوال أحمد مطر

ولد أحمد مطر في عام 1954م في العراق بقرية التنومة، وعاش في تلك القرية مرحلة طفولته بأكملها، وكانت لقريته تأثير واضح عليه، حيث وصفها بأنها تنضر بالبساطة والجمال والرقة، ودرس أحمد مطر في مدرسة العدنانية الابتدائية وأكمل بها تلك المرحلة، وانتقل إلى بغداد وذلك حتى يتخلص من فقره وحرمانه ويغير من نمط حياته وأسلوبها، وعاش مع أخوه الأكبر.

 

ما عندنا خبز ولا وقود , ما عندنا ماء ولا سدود , كيف تعيشون إذن؟ نعيش في حب الوطن , الوطن الماضي الذي يحتله اليهود , والوطن الباقي الذي يحتله اليهود.

— أحمد مطر

قف كما أنتَ ورتّل سورة النّسف على رأس الوثن , إنهم قد جنحوا للسّلم فاجنح للذخائر ليعود الوطنُ المنفيّ منصورًا إلى أرض الوطن!

— أحمد مطر

ما عندنا خبز ولا وقود , ما عندنا ماء ولا سدود , كيف تعيشون إذن؟ نعيش في حب الوطن , الوطن الماضي الذي يحتله اليهود , والوطن الباقي الذي يحتله اليهود.

— أحمد مطر

نحن الوطن ! إن لم يكن بنا كريماً آمناً ولم يكن محترماً ولم يكن حُراً فلا عشنا.. ولا عاش الوطن!

— أحمد مطر

نموت كي يحيا الوطن، يحيى لمن؟!! من بعدنا يبقى التراب و العفن. نحن الوطن

— أحمد مطر

وقفت في زنزانتي .. أقلّب الأفكار .. أنا السّجين ها هُنا .. أم ذلك الحارس بالجوار؟ فكلّ ما يَفصلُنا جدارْ .. و في الجدار فَتحة .. يرى الظّلام من ورائها .. وألمحُ النهار

— أحمد مطر

خطاب تاريخي رأيت جرذاً يخطب اليوم عن النظافة وينذر الأوساخ بالعقاب وحوله يصفق الذباب

— أحمد مطر

قال الراوي: للناس ثلاثة أعياد : عيد الفطر، وعيد الأضحى، والثالث عيد الميلاد. يأتي الفطر وراء الصوم , ويأتي الأضحى بعد الرجم , ولكنّ الميلاد سيأتي ساعة إعدام الجلاد. قيل له : في أي بلاد؟ قال الراوي: من تونس حتى تطوان , من صنعاء إلى عمّان , من مكة حتى بغداد. قُتل الراوي. لكنّ الراوي يا موتى علمكم سر الميلاد.

— أحمد مطر

صِحتُ من قسوةِ حالي : فوقَ نَعلي كُلُّ أصحابِ المعالي ! قيلَ لي : عَيبٌ فكرّرتُ مقالي .. قيلَ لي : عيبٌ وكرّرتُ مقالي .. ثُمّ لمّا قيلَ لي : عيبٌ .. تنبّهتُ إلى سـوءِ عباراتي وخفّفتُ انفعالي .. ثُمّ قدّمتُ اعتِذاراً .. لنعالي.

— أحمد مطر

يا أرضَنا .. يا مهبطَ الأنبياء , كان يكفينا واحد لو لم نكُن اغبياء.

— أحمد مطر

وقادتنا ازال الله قادتنا بريحٍ صرصرٍ اغبر .. نثور بوجه طاغيةٍ حقيرَ تافهٍ ازعر .. فيأتي حاكمٌ احقر نثور ليسقُط الغجري ويأتي ساقطٌ اغجر.

— أحمد مطر

أنا لن أحيدْ لأنّي بكُلِّ احتمالٍ سَعيْد: مَماتي زَفافٌ، وَمَحْيايَ عِيدْ ، سَأُرغِمُ أنفَكَ في كُلِّ حالٍ ، فإمّا عَزيزٌ وإمّا شَهيدْ.

— أحمد مطر

أنا لستُ أهجو الحاكمين، وإنما .. أهجو بذكر الحاكمين هجائي ، أمن التأدبِ أن أقول لقاتلي .. عُذراً إذا جرحت يديك دمائي ؟! أأقولُ للكلبِ العقور تأدُّباً : دغدِغْ بنابك يا أخي أشلائي ؟! أأقولُ للقوّاد يا صدِّيقُ، أو .. أدعو البغِيَّ بمريم العذراءِ ؟! أأقولُ للمأبونِ حين ركوعِهِ : “حَرَماً”، وأمسحُ ظهرهُ بثنائي ؟! ، أأقول للصِ الذي يسطو على .. كينونتي: شكراً على إلغائي ؟! الحاكمون همُ الكلابُ، مع اعتذاري .. فالكلاب حفيظةٌ لوفاءِ.

— أحمد مطر

كلّ عين حدّقت بي خلتها تنوي اصطيادي! كلّ كفّ لوّحت لي خلتها تنوي اقتيادي! لم تعد بي طاقة يا ربِّ خلصني سريعاً من بلادي.

— أحمد مطر

مشاتمة..! قال الصبي للحمار: ( يا غبي ). قال الحمار للصبي: ( يا عربي ) !

— أحمد مطر

إن حقوق الانسان يجب أن تبدأ في البيت . ثقافة الارهاب

— أحمد مطر

لأننا أسريون جداً فنحن لا نجتمع في العادة إلا في بيت خالتنا !

— أحمد مطر

موتى، ولا أحدٌ هنا يرثي لنا , قُمْ وارثنا يا آخِرَ الأحياءِ.

— أحمد مطر

أثنان في أوطاننا يرتعدان خيفة من يقظة النائم : اللص .والحاكم !

— أحمد مطر

الكابوس أمامي قائم قمْ من نومكَ لست بنائم ليس إذن كابوساً هذا بل أنت ترى وجه الحاكم !

— أحمد مطر

صورة لو ينظر الحاكم في المرآة لمات و عنده عذر إذ لم يستطع تحمل المأساة

— أحمد مطر

ليسَ في النّاسِ أمانليسَ للناس أماننصفهُم يعملً شرطياً لدى الحاكم و النصفُ مدان

— أحمد مطر

تنطلقُ الكلاب في مختلفِ الجهات ‏بلا مضايقات ‏وتُعربُ الحمير عن أفكارها ‏بأنكر ِالأصوات ‏, ونحن نسل أدم ‏لسنا من الأحياءِ في أوطاننا ولا من الأموات.

— أحمد مطر

قبل أن تنوي الصلاة إتصل بالسلطات واشرح الوضع لها , لا تتذمر وخذ الأمر بروح وطنية .. يا صديقي خطرٌ أي اتصال بجهاتٍ خارجية

— أحمد مطر

ويقولونَ لي: إضحك! حسناً . . ها إنني أضحكُ من شرّ البلية.

— أحمد مطر

هرم النّاسُ وكانوا يرضعون .. عندما قال المغنّي: عائدون ! يا فلسطينُ ومازال المغني يتغنى .. واليتَامى من يتامى يُولـَدُون.

— أحمد مطر

في طُوفان الشَرف العاهِر .. والمَجد العالي المُنهار .. أحضنُ ذَنبي بيدي قَلبي .. وأُقبّل عاري مُغتبطاً .. لِوقوفي ضدّ التّيار.

— أحمد مطر

اثنان في أوطاننا يرتعدان خيفة من يقظة النائم : اللص والحاكم.

— أحمد مطر

كان قديماً يدعى ” فساد ” تركوه يكبُر فَسادَ.

— أحمد مطر

صباح هذا اليوم أيقظني منبه الساعة وقال لي : يا ابن العرب , قد حان وقت النوم.

— أحمد مطر

دخلتُ بيتي خلسةً من أعينِ الكلاب .. أغلقتُ خلفي الباب .. نزلتُ للسِّرداب .. أغلقتُ خلفي الباب .. دخلتُ في الدُّولاب .. أغلقتُ خلفي الباب .. هَمَستُ همساً خافِتاً : ( فليسقطِ الأذناب ) وَشَت بيَ الأبواب ! .. دامَ اعتقالي سنةً .. بتُهمةِ الإرهاب.

— أحمد مطر

بَكى مِن قَهْريَ القَهرُ .. وأشفَقَ مِن فَمي المُرُّ .. وَسالَ الجَمْرُ في نَفْسي .. فأحرَقَ نَفسَهُ الجَمرُ.

— أحمد مطر

إن أنا في وطني , أبصرتُ حولي وطنا , أو أنَا حاولتُ أن أملكَ رأسي دونَ أن أدفعَ رأسي ثمنا , فأنا -لا ريب- مجنونٌ و إلاّ فأنا لستُ أنا.

— أحمد مطر

إثنان لا سواكما والأرض ملك لكما , لو سار كل منكما بخطوه الطويل لما التقت خطاكما إلا خلال جيل , فكيف ضاقت بكما فكنتما القاتل والقتيل ؟ قابيل .. يا قابيل , لو لم يجيء ذكركما في محكم التنزيل , لقلت مستحيل ! من زرع الفتنة ما بينكما ولم تكن في الأرض إسرائيل ؟

— أحمد مطر

يكذبون بمنتهى الصدق , يخونون بمنتهى الإخلاص , يدمرون بلدانهم بكل وطنية , يقتلون إخوانهم بكل إنسانية , ويدعمون أعداءهم بكل سخاء.

— أحمد مطر

ان دودة الطاغية متجانسة مع دودة الخنوع لدى جماهير الشعب العظيم الدودة والعلف

— أحمد مطر

كفرتُ بالأقـلامِ والدفاتِـرْ كفرتُ بالفُصحـى التي تحبـلُ وهـيَ عاقِـرْ كَفَرتُ بالشِّعـرِ الذي لا يُوقِفُ الظُّلمَ ولا يُحرِّكُ الضمائرْ

— أحمد مطر

حملتُ شكوَى الشّعب في قصيدتي لحارِس العقيدة وصاحِبِ الجلالةِ الأكيدة قلتُ له: شعبُك يا سيِّدنا صار “على الحديدة” شعبُك يا سيّدنا تهرّأت من تحتِه الحديدة , شعبك يا سيّدنا قد أكلَ الحديدة! وقبل أن أفرُغ من تلاوةِ القصيدة , رأيتُه يغرق في أحزانِه ويذرفُ الدّموع , وبعد يومٍ، صدر القرارُ في الجريدَة: أن تصرِفَ الحُكومةُ الرّشيدة لكلِّ ربّ أُسرةٍ حديدةً جديدة!

— أحمد مطر

قف كما أنتَ ورتّل سورة النّسف على رأس الوثن , إنهم قد جنحوا للسّلم فاجنح للذخائر ليعود الوطنُ المنفيّ منصورًا إلى أرض الوطن

— أحمد مطر

في مقلب الإمامة رأيت جثة لها ملامح الأعراب تجمعت من حولها النسور والذباب وفوقها علامة تقول هذي جثة كانت تسمى سابقا كرامة

— أحمد مطر
  اقوال الكاتب والروائي هاني نقشبندي