شخصيات تاريخية

اقوال عمر بن عبد العزيز

عمر بن عبد العزيز وكنيته أبو حفص عمر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم الأموي القرشي ولد عام 61 هجرية/681م، ولد في المدينة المنورة، نشأ وتربي فيها عند أخواله من آل عمر بن الخطاب، فقد تأثر بهم كثيرًا وكان محب للعلم ومقبل علي بشدة، في عام 87 هجرية قام الخليفة الوليد بن عبد الملك بتوليته إمارة المدينة المنورة، وبعدها في عام 91 هجرية قد ضم إليه ولاية الطائف وقتها أصبح واليًا على الحجاز بأكملها، ولكنه قد عزل عنها وذهب إلى دمشق، ولكن عندما تولي سليمان بن عبد الملك الخلافة اعطاه منصب وزيرًا ومشتشًار له وبعدها جعله لى عهده، فعندما توفي الخخليفة سليمان سنه 99 هجرية تولي عمر الخلافة من بعده.

الصدور خزائن الأسرار، والشفاه أقفالها، والأسن مفاتيحها كل امرئ، مفتاح سره.

“لا تعجل يا بني. فإن الله ذم الخمر في القرآن مرتين وحرمها في الثالثة. وإني أخاف أن أحمل الحق على الناس جملة، فيدفعوه جملة، ويكون من ذا فتنة”

“انثروا القمح على رؤوس الجبال ؛ لكي لا يقال جاع طير في بلاد المسلمين”

“اللهم إن لم أكن أهلا أن أبلغ رحمتك، فإن رحمتك أهل أن تبلغني، رحمتك وسعت كل شيء وأنا شيء، فلتسعني رحمتك يا أرحم الراحمين”

قد أفلحَ مَنْ عُصِمَ من الهوى، والغَضَب، والطمع

(( لا يكونن شيء أهم إليك من نفسك فإنه لا قليل من الإثم )) .

آفة الرئاسة الفخر

“إن لي نفساً تواقة ، ما تمنت شيء إلا نالته ، تمنت الإمارة فنالتها وتمنت الخلافة فنالتها ، وأنا الآن أتوق للجنة وأرجو الله أن أنالها”

“من عبد الله على جهل ضر أكثر مما نفع”

“إنْ استطعت فكن عالماً ، فإنْ لم تستطع فكن مُتعلِّماً ، فإنْ لم تستطع فأحبّهم ، فإنْ لم تستطع فلا تبغضهم”