شخصيات تاريخية

اقوال سلمى مهدي

سلمي مهدي واحدة من أهم وأبرز علماء المدونة المصرية، وتعتبر هذه الخطوة هي أول وأهم خطوة لها، وهي شابة ما زالت في ريعان شبابها، عملت في كتابة المقالات والمدونة في البداية على مواقع إلكترونية ومواقع ورد بريس وغيرها الكثير، كما أنها كانت تنشر أعمالها في مواقع التواصل الاجتماعي من أجل أن تصل على أكبر عدد ممكن من الأشخاص، كما أنها كانت تنشر كتب هادفة وغرضها واضح.

ويبقى للحظات السعادة التي لا تُنذر بقدوم أو رحيل…. النصيب الأكبر من الأزمنة والأماكن

لا فرق بين براءة الطفولة وبراءة الشيخوخة سوى أن الأولى نبدأ بها والثانية ننتهي إليها !

صِدْق العاطفة ونُبلها لَــهُ ما لَــهُ وعَلَيْـهِ ما عَلَيْهِ

القناعة لا تُعارض الطموح ، القناعة هي حدود الممكن للطموح

لا تُطلِق وصف العظمة إلا على تلك الأشياء التي لم ولن تُكرَّرْ .

في عالم افتراضي أقرب ما يكون إلى الخيال ترقُد أحلام الصغيرات في سلام

الكتابة حالة إنسانية يمتزج فيها الواقع بالخيال…نهرب بها من سوء الواقع إلى مثالية الخيال .

قيلَ لي عَرّفي الحماقة ، فقلت : أَنْ تُنَحّي عقلك جانبًا وتُطلِق العنان لشيءٍ من السذاجة

قلوبهم تنبض فينقادون لها …ولكن الحماقة تصُم آذانهم عن نبضات عقولهم

الإهانة أشد ما يجرح الإنسانية ويُصيبها في مقتل ! أن تهين وأن تقبل أن تُهان _ كلاهما في مرتبة واحدة

‎الإنسانية لا تُرثى فهي حيةٌ تُرزَقْ في قلوب الأتقياء الصالحين وإنْ قَلّوا

رائحة الذكرى تلتصق دائما بكل الأشياء ، بكل الأماكن ، بكل الأشخاص ..لا نسيان يُجدي معها ولا تناسي .

ينابيع النفس لا تجـِــف مادامت مواردها طاعة وعبادة

لا جدوى من وسائِد الحرير إن خَلَدتُّم إلى النوم ببال مشتّت وضمير يوخِزْ

ومازلنا نحمل جزءًا من الوطن لا يُفارقنا في البُعد ويؤرّقُنا حُزنًا في البلايــا

لكَ أن تقول ما شِئت ولي أنْ أقولَ ما شئت على أنْ أحتَرِم وتحترم مساحة الاحترام الفاصلة بين قولَك وقولي